أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
٣٬٧٠١ حكمأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ وَمَسَحَ مُقَدَّمَ أُذُنَيْهِ وَمُؤَخَّرَهُمَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَا كَانَ فِي يَدِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ قَالَتْ : " فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأَ
اسْكُبِي " فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ ، وَبَاطِنَهُمَا
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا ، " وَكُنْتُ أَسْكُبُ لَهُ وَضُوءًا فَيَتَوَضَّأُ عِنْدَنَا
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَحْوِ هَذَا الْإِنَاءِ ، وَهِيَ تُشِيرُ بِيَدِهَا إِلَى رَكْوَةٍ
اسْكُبِي وَضُوءًا " فَسَكَبْتُ لَهُ فِي مِيضَأَةٍ وَهِيَ الرَّكْوَةُ تَأْخُذُ مُدًّا وَثُلُثًا ، أَوْ مُدًّا وَرُبُعًا مِنَ الْمَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَأْتِينَا فَآخُذُ مِيضَأَةً لَنَا قَدْرَ مُدٍّ وَنِصْفٍ ، أَوْ مُدٍّ وَثُلُثٍ
رَأَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، قَالَتْ : " فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ
مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ أَكْفَأَهُ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مُقَدَّمِهِ ، وَمُؤَخَّرِهِ
دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ يَسَعُ مُدًّا وَثُلُثًا ، أَوْ مُدًّا وَنِصْفًا
حَدَّثَنَا المِقدَامُ بنُ دَاوُدَ ثَنَا خَالِدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ حَازِمٍ الزَّيَّاتُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَوَضَّأَ فَأَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا