أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِنَّ جَارِيَةً لَهُ زَنَتْ ، قَالَ : " اجْلِدْهَا خَمْسِينَ
كَفِّرْ يَمِينَكَ وَنَمْ عَلَى فِرَاشِكَ
ادْرَءُوا الْحُدُودَ وَالْقَتْلَ عَنْ عِبَادِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
فِي الْبِكْرِ تُسْتَكْرَهُ نَفْسُهَا : " أَنَّ لِلْبِكْرِ مِثْلَ صَدَاقِ إِحْدَى نِسَائِهَا
فِي الرَّضَاعِ : " يُحَرِّمُ قَلِيلُهُ ، وَكَثِيرُهُ
الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السَّكَنُ ، وَالنَّفَقَةُ
كُلْ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ ثُلُثًا ، وَتَصَدَّقْ بِثُلُثِهِ
مَنْ طَلَّقَ لَاعِبًا أَوْ نَكَحَ لَاعِبًا فَقَدْ جَازَ
لَا يُحِلُّهَا لِزَوْجِهَا وَطْءُ سَيِّدِهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَأَنَا أَكْرَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ : الْأَمَةَ وَأُمَّهَا
سَقَاهُ نَبِيذًا فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ
إِنَّ مَنْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ ، وَيَأْكُلُهُ السِّبَاعُ
لَيْتَهُ يُنَادِي مَنْ أَبِيعُهُ أُمَّ وَلَدِي
إِنَّ عَمِّي أَوْصَى إِلَيَّ تَرِكَتَهُ ، وَإِنَّ هَذَا مِنْ تَرِكَتِهِ ، أَفَأَشْتَرِيهِ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَا تَسْتَقْرِضْ مِنْ مَالِهِمْ شَيْئًا
شِبْهُ الْعَمْدِ الْحَجَرُ ، وَالْعَصَا ، وَالسَّوْطُ
أَنَّ شِبْهَ الْعَمْدِ الْحَجَرُ وَالْعَصَا
شِبْهُ الْعَمْدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً
فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً
الْعَيْنَانِ سَوَاءٌ ، وَالْأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ ، وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ
النِّصْفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
فِيِ الرَّجُلِ يُسْتَقَادُ مِنْهُ ثُمَّ يَمُوتُ ، قَالَ : " عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْ دِيَتِهِ
فِي الَّذِي يُصِيبُ الْحُدُودَ ، ثُمَّ يُقْتَلُ عَمْدًا ، قَالَ : إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مَحَا كُلَّ شَيْءٍ