أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمكُنْتُ آخُذُ عَلَى عَبْدِ اللهِ الْمُصْحَفَ ، فَأُتِيَ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ
وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ قَالَ : " سَبِيلُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
زِيدُوا عَقَارِبَ ،أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ
عَقَارِبُ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ أَو
وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَيْحٍ
مَا تَنْظُرُونَ ؟ هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
هَذَا وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ حَيْثُ دَلَكَتِ الشَّمْسُ
يَتَدَارَكُ الْحَرَسَانِ مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ ، حَارِسُ اللَّيْلِ ، وَحَارِسُ النَّهَارِ
إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ قَالَ : " الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَتَيْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ أَنْبَأْتُكُمْ بِتَصْدِيقِ ذَلِكَ
هَلْ تَدْرِي بِأَيِّ شَيْءٍ ابْتَدَأَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ؟ لِأَيِّ شَيْءٍ آثَرَ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا
أَنَّ رَجُلًا لَقِيَ رَجُلًا بِهِ خَنَازِيرُ
أَهْلُ الشُّرْبِ أُمَرَاءُ عَلَى أَهْلِ أَعْلَاهُ
حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ مَا يَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مِنْهَا بِشَيْءٍ
أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ وَرَثَتَهُ أَنْ يُوصِيَ بِأَكْثَرَ مِنِ الثُّلُثِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ