أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمسَيِّدُ الشُّهُورِ رَمَضَانُ ، وَسَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، " مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ
فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاعُونِ فَقَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالدَّلْوُ " - أَوْ قَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالْقِدْرُ
مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : " الرَّحِيمُ
فِي قَوْلِهِ : الْمَاعُونَ قَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالْقِدْرُ ، وَالدَّلْوُ
كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ الْفَأْسَ ، وَالْقِدْرَ ، وَالدَّلْوَ
الْمُسْتَقَرُّ : الرَّحِمُ
إِنَّ هَذَا الصِّرَاطَ مُحْتَضَرٌ تَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ
إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لَآيَتَيْنِ مَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا فَاسْتَغْفَرَ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ
فِي قَوْلِهِ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ قَالَ عَلِيٌّ : " الْمُشْرِكَاتُ إِذَا سُبِينَ حَلَّتْ لَهُ
إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ
فِي قَوْلِهِ : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا قَالَ : " الْمَلَائِكَةُ
وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ قَالَ : " مَا زَادَ دَاوُدُ عَلَى أَنْ قَالَ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
فِي قَوْلِهِ : حُسُومًا قَالَ : " مُتَتَابِعَاتٌ
فِي قَوْلِهِ : خِتَامُهُ مِسْكٌ قَالَ : " لَيْسَ بِخَاتَمٍ يُخْتَمُ بِهِ وَلَكِنْ خَلَطَهُ مِسْكٌ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ بِأُبَّاقٍ مِنْ عَبِيدِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : " الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
لَيْسَ هَذَا أَوَانَهَا ، فَقُولُوهَا مَا قُبِلَتْ مِنْكُمْ
اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقِينَ بِثَلَاثٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ
مَنْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ فَعَمِلَهَا فِي سِوَى الْبَيْتِ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ حَتَّى يَعْمَلَهَا
بَلْ أُتِيَ بِأَهْلِهِ بِأَعْيَانِهِمْ وَمِثْلِهِمْ مَعَهُمْ
إِذَا بَقِيَ فِي النَّارِ مَنْ يُخَلَّدُ فِيهَا جُعِلُوا فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فِيهَا مَسَامِيرُ مِنْ نَارٍ