أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكملَوْ يَعْلَمُ هَذَا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ أَدْنَى سَارِيَةٍ مَا جَاوَزَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ
الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ
أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَ مَا تَصْنَعُ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ لَبَنِ هَذِهِ الشَّاةِ
يَا حَارِ بْنَ قَيْسٍ ، أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ تَسْكُنَ وَسَطَ الْجَنَّةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّقُوا اللهَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ ، وَالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّهُمَا حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ
الْزَمُوا هَذِهِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللهِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ
اسْتَخِفَّ مِنْ شُوَارِ بَيْتِكَ فَإِنَّ النَّاسَ يُوشِكُوا أَنْ يَكُونُوا أَهْلَ قَتَبٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَأْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ ، وَلَا يُؤْلَفُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي
إِيَّاكُمْ وِصِعَابَ الْقَوْلِ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا لَيَفْقِدُ أَخَاهُ فَيَمْشِي فِي طَلَبِهِ إِلَى آخِرِ الْكُوفَةِ حَتَّى يَلْقَاهُ
لَا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلَّا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ ، وَأَهْلُ الْكِتَابِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ خَفَضَ فِيهَا صَوْتَهُ ، وَيَدَهُ ، وَبَصَرَهُ
مَا بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ
تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ جَهَنَّمَ فِي قَرْنِ شَيْطَانٍ ، وَبَيْنَ قَرْنِ شَيْطَانٍ
أَعْطِهَا امْرَأَتَكَ تَضَعْهَا تَحْتَ فِرَاشِهَا ثُمَّ اشْتَرِ كُلَّ يَوْمٍ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ
يُوضَعُ الصِّرَاطُ عَلَى سَوَاءِ جَهَنَّمَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِيَّ
إِنَّ اللهَ أَمَرَ بِكَذَا وَنَهَى عَنْ كَذَا ، فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ : كَذَبْتَ