أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمإِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ عَنِ الْآيَةِ فَلَا يَقُلُ : كَذَا وَكَذَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضِرِ الأَزدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الأَعمَشِ عَن عُمَارَةَ عَن أَبِي الأَحوَصِ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ أَوِ اسْجُدْ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يُقْرِئُ رَجُلًا ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ، فَبَالَ فَكَفَّ عَنْهُ الرَّجُلُ
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِخَمْسِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ فِي لَيْلَتِهِ أَبَدًا مِنَ الْغَافِلِينَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ ، أَوِ النَّجْمِ ، أَوْ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، أَوْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
مَنْ قَرَأَ الْأَعْرَافَ ، وَالنَّجْمَ ، وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، فَإِنْ شَاءَ رَكَعَ بِهَا وَقَدْ أَجْزَأَهُ عَنْهُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ إِذَا قَرَأَ : النَّجْمَ عَلَى النَّاسِ سَجَدَ بِهَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي الْآيَةِ الْأُولَى مِنْ حم تَنْـزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الْحَسَنَاتُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمْ
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ
وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ شَيْءٌ أَحْوَجُ إِلَى طُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
مَا كَانَ مِنْ نَظْرَةٍ فَلِلشَّيْطَانِ فِيهَا مَطْمَعٌ
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ
اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا
تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ فَإِنَّ الْخَيْرَ بِالْعَادَةِ
لَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ صِيدَ لَا أُكَلِّمُ بِشَيْءٍ بَشَرًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ
يَجِيءُ قَوْمٌ يَشْرَبُونَ الْعِلْمَ شُرْبًا