أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
٣٬٧٠١ حكملَلَّهُ أَنْزَلَ اسْمَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ السَّمَاءِ الصِّدِّيقُ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدَائِنِ : الْعَقِيقَ ، وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ : ذَاتَ عِرْقٍ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي
إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ
إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا وَيُصَلِّي بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْجَوْرَبَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ امْرَأَةَ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَخْرِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْهَا ، فَمَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
رَأَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَخْضُوبًا بِالسَّوَادِ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الأَنمَاطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ مَنصُورَ بنَ أَبِي الأَسوَدِ يَقُولُ سَمِعتُ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ
أَيْ بُنَيَّ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ