أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ لَهَبُ الْعَرْفَجِ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ قَائِمَةً عَلَى رَأْسِهِ بَيْضَاءَ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، وَدُفِنَ لَيْلًا
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا هَذَا
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَصْلَعَ شَدِيدَ الصَّلَعِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا غَضِبَ فَتَلَ شَارِبَهُ ، وَنَفَخَ
أَسْرَعَ إِلَيَّ الشَّيْبُ مِنْ قِبَلِ أَخْوَالِي بَنِي الْمُغِيرَةِ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَرْسَلُوا إِلَى طَبِيبٍ
هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ مِنْهُمَا
كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ لَهَا وَجْهَانِ
إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
يَا أَشْتَرُ مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي
يَا كَعْبُ أَمَا تَجِدُ سَفِينَتَنَا هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ كَيْفَ تَجْرِي
لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَأَنْقَطِعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ شَرِكْتُ فِي دَمِ عُثْمَانَ
وَفَدْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِنَنْظُرَ فِيمَ قُتِلَ عُثْمَانُ
سَيْكَفُرُ قَوْمٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ
أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ
فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ
وَرَأَى أَبُو إِسْحَاقَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَ يَصِفُهُ لَنَا " عَظِيمَ الْبَطْنِ أَجْلَحَ
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَأْسِهْ كَالطَّسْتِ ، وَإِنَّمَا حَوْلَهُ كَالْحِفَافِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، مُسْمِنًا أَصْلَعَ الشَّعَرِ