صحيح ابن حبان— ذكر إباحة استعانة المصلي بالركبة في سجودوروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصحمن الم
اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ
صحيح ابن حبان— ذكر ما يستحب للمصلي أن يتعوذ برضاء الله ويشبه أن يكون القول قول أبي أسامة وعبدة لأنهما زادا وهما ثقت
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
صحيح ابن حبان— ذكر وضع اليدين على الفخذين في التشهد للموالصحيح من ذلك ما رواه مالك بن أنس ومن تابعه
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
صحيح ابن حبان— ذكر وصف ما يتشهد المرء به في جلوسه من صلوحدث بحديث التشهد موسى بن أيوب النصيبي عن وكيع عن الثوري فقا
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
صحيح ابن حبان— ذكر وصف السلام الذي يتقدم الصلاة على المرواه زيد بن أبي أنيسة وعفير بن معدان وسعيد بن أبي عروبة عن ح
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي رَكْعَتَيْنِ ، فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن أدرجه بعضهم في الحديث عن زهير ووصله بكلام النبي صلى الله علي
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن قوله فإذا قلت هذا فقد قضيرواه زهير بن معاوية عن ابن الحر فزاد في آخره كلاما إذا قلت ه
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر ثان يصرح بأن اللفظة التي ذكرناهارواه الحسن بن الحر عن القاسم بن مخيمرة عن علقمة عن عبد الله
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
صحيح ابن حبان— ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أررفعه صحيح
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنةهو صحيح عن محمد بن عمرو
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا
صحيح ابن حبان— ذكر وصف التسليمة الواحدة إذا اقتصر المرءوهو الصحيح ومن رفعه فقد وهم
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر ما يغفر الله جل وعلا ذنوب العبد به مسئل عن حديث عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال رسول الله ص
مَنْ سَبَّحَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ دُبُرَ صَلَاتِهِ
صحيح ابن حبان— ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب السئل عن حديث عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال رسول الله ص
مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المصرح بإباحة السمر بعد عشاء اليس بين علقمة وعمر أحد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ يَسْمُرُ
صحيح ابن حبان— ذكر إعداد الله المنزل في الجنة للغادي واسئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، أَوْ رَاحَ
صحيح ابن حبان— ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان اوالأول أصح
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، دِيَارَكُمْ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ
صحيح ابن حبان— ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كرواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وعثمان بن حكيم الأنصار
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَكَأَنَّمَا قَامَ اللَّيْلَ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبررواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وعثمان بن حكيم الأنصار
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ
صحيح ابن حبان— ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا ارواه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي وعثمان بن حكيم الأنصار
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ
صحيح ابن حبان— ذكر العذر الثالث وهو النسيان الذي يعرض فالمحفوظ هو المرسل
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
صحيح ابن حبان— ذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي ييرويه شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وابن عون واختلف عنه
مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا غَيْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناهالصحيح من ذلك ما رواه يحيى القطان عن أبي حزرة عن ابن أبي عتي
لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَهُوَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
صحيح ابن حبان— ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناهالصحيح من ذلك ما رواه يحيى القطان عن أبي حزرة عن ابن أبي عتي
لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ
صحيح ابن حبان— ذكر العذر التاسع وهو وجود العلة التي يخايرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو الأحوص سلام
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
صحيح ابن حبان— ذكر إسقاط الحرج عن آكل ما وصفنا نيئا مع كأن المرسل هو الأقوى يعني من لم يذكر أبا بردة
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا