أحمد بن محمد بن هانئ
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا
غلط حماد في لفظه وإنما رواه بالمعنى
كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ بِالْفَجْرِ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
حديث حفصة رواه الناس عن نافع فلم يذكروا فيه ما ذكر عبد الكريم
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ ، فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
اضطرب الأعمش في إسناده وفي متنه قال ويحيى الجزار لم يلق عائشة ولا أم سلمة
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
إنه حديث واه
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
إنه حديث واه
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
هو حديث واه
إِنَّ بِلَالًا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
فأما حديث حماد فإنه خطأ معروف من خطئه وإنما أصل الحديث عن نافع عن ابن عمر
تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي نِصْفِ النَّهَارِ
له علل ومنها أنه من حديث ليث ومنها أن أبا الخليل لم يلق أبا قتادة
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
رفعه منكر
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ
ليس هذا بشيء قد رواه عن ابن بريدة ثلاثة ثقات على خلاف ما رواه هذا الشيخحيان بن عبيد الله