أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ أَمْ غَسِيلٌ ؟ فَقَالَ : بَلْ جَدِيدٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَسْ جَدِيدًا
أعله
أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ أَمْ غَسِيلٌ ؟ فَقَالَ : بَلْ جَدِيدٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَسْ جَدِيدًا
منكر أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق وقد روي هذا الحديث عن معقل بن عبد الله واختلف عليه فيه فروي عن معقل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسل وه
سَتَخْرُجُ عَلَيْكُمْ نَارٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ
رواه نافع عن ابن عمر واختلف فيه سالم ونافع على ابن عمر قال سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال نافع عن ابن عمر عن كعب قولهوسالم أجل من نافع وحديث نافع أولى بالصواب
كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْوَحْيُ نَسْمَعُ عِنْدَ وَجْهِهِ دَوِيًّا كَدَوِيِّ النَّحْلِ
هذا حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير يونس ويونس لا نعرفه
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَيْنِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَيْنِ
لكن اعترضه النسائي بأن فيه انقطاعا فقال ابن أبي ليلى لم يسمعه من عمر
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ
صححها
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ
لم يسمعه ابن أبي ليلى من عمر
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
أبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب وهو ثقة وهو صاحب إبراهيم روى عنه منصور ومغيرة وشعبة وأبو معشر المدني اسمه نجيح وهو ضعيف ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ؛ عِنْدَ الْفِطْرِ
إنه خطأ والصواب عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود موقوفا عليه
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ؛ عِنْدَ الْفِطْرِ
حديث العلاء خطأ وقد رأيت للعلاء أحاديث مناكير
قَوْلَهُ : وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : رُبُعُ الْمُكَاتَبِ
صحح الموقوف
وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ رُبُعُ الْكِتَابَةِ
حديث ابن جريج خطأ والصواب موقوف
فِي قَوْلِ اللهِ : وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ قَالَ : " رُبُعُ الْكِتَابَةِ
حديث ابن جريج خطأ والصواب موقوف
هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
حديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله أفلح فإن أبا أفلح أولى بالصواب
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
حديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله أفلح فإن أبا أفلح أولى بالصواب
إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
حديث ابن المبارك أولى بالصواب إلا قوله أفلح فإن أبا أفلح أولى بالصواب
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَعْقِلَ
أعله بأن جرير بن حازم حدث بمصر بأحاديث غلط فيها
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى
رواه النسائي عن محمد بن عبد الله المخرمي عن أبي هشام المخزومي عن وهيب وعن زكريا بن يحيى عن إسحاق عن إسماعيل عن أيوب عن عكرمة عن علي ولم يرفعه وعن حميد بن مسعدة عن سفيان عن خالد عن
إِنَّ اللهَ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ
هذا خطأ والصواب حديث أبي سلمة عن أبي هريرة
إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ
هذا خطأ والصواب حديث أبي سلمة عن أبي هريرة
هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ ، لَيْسَ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَرِيكٌ
قال النسائي هشام وسعيد أثبت في قتادة من همام وحديثهما أولى بالصواب
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
هذا خطأ فاحش
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ
هذا خطأ فاحش
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
وهذا حديث منكر والصواب قتادة عن سعيد
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
هذه أحاديث مضطربة
لَا تَصُومُوا السَّبْتَ إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ
هذه أحاديث مضطربة
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهَا
هذه أحاديث مضطربة
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
هذه أحاديث مضطربة
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
هذه أحاديث مضطربة
لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ
هذه أحاديث مضطربة
قَدْ قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ
هذا خطأ والصواب مرسل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّجَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ ، وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ
وقابوس ضعفه النسائي
إِنَّ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَحَلَّ فِيهِ الْمَنْطِقَ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ فَأَقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ
رجح الموقوف
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إِلَّا أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ
رجح الموقوف
مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ رَحِمَكَ اللهُ
أعله بالإرسال
وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ يَرْحَمُكَ اللهُ
أعله بالإرسال