التنوخي
وقال أبو مسهر : كان سعيد بن عبد العزيز يبرئ مكحولا ويرفعه عن القول بالقدر
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن في زمن مكحول أبصر بالفتيا منه
وعن سعيد : كان مكحول إذا سئل قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، هذا رأي ، والرأي يخطئ ويصيب .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : ما أدركنا أحدا أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد ، قال : ولا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ، وقد رواه بعضهم ولا أراه شيئا ، ولم ير شريحا ، وحديث تميم بن عطية غلط ، إنما أراد الشعبي فغلط بشريح ، ولم يكن مكحول ولا الزهري يأخذان عن نافع ، وكانا يأخذان عن سالم ، قال أبو مسهر : ولا أراه سمع من أبي أمامة ولا من واثلة شيئا
وقال مروان بن محمد عن سعيد : لم يكن في زمان مكحول أبصر منه بالفتيا
وقال هشام بن خالد : سمعت مروان بن محمد يحدث ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان مكحول أفقه من الزهري . وقال : مكحول أفقه أهل الشام
وقال أبو بكر الأنباري : لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء ، لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس ، وكان يقال : النحو للفراء والفراء أمير المؤمنين في النحو .
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف . وقال أبو مسهر في موضع آخر : رأيت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه وهم : يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ على حال يقال ما تلبسا بشيء من الدنيا ، وكان يزيد بن السمط أقدم موتا ؛ لأنه مات في حياة سعيد بن عبد العزيز وكان من أهل صنعاء دمشق .
وقال أبو مسهر أيضا عن سعيد بن عبد العزيز : كان يزيد بن السمط من علماء الجند بعد الأوزاعي
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : إن عمر بن عبد العزيز بعث يزيد بن أبي مالك إلى بني نمير يفقههم ويقرؤهم
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أعلم بالقضاء من يزيد بن أبي مالك ، لا مكحول ولا غيره
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : رأيت يزيد بن يزيد ابن جابر يعرض على الزهري
وقال الهيثم بن خارجة : حدثنا أصحابنا عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : لما مات مكحول جلسنا إلى يزيد بن يزيد بن جابر وكان زميتا لا يحدثنا إلا ما نسأله عنه ، فتحولنا إلى سليمان بن موسى ، فكان يحدثنا بما نريد وبما لا نريد .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : رأيت يزيد بن يزيد بن جابر يعرض على الزهري ، وقال له مكحول في قصة جرت : إنك رجل يؤخذ عنك
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما هذا الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف .
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : عالما هذا الجند بعد الأوزاعي : ابن السمط ويزيد بن يوسف
قال لي التنوخي : كان يوسف بن يعقوب أزرق العين ، وكان كاتبا جليلا قديم التصرف مع السلطان ، عفيفا فيما تصرف فيه ، وكان عريض النعمة ، متخشنا في دينه ، كثير الصدقة ، أمارا بالمعروف .
قال القاضي أبو القاسم التنوخي : كان يوسف الأزرق كاتبا جليلا متصرفا ، وكان متخشنا في دينه ، أمارا بالمعروف
قال أبو القاسم التنوخي : كان كاتبا جليلا ، متصرفا . وكان متخشنا في دينه ، أمارا بالمعروف .