أيوب
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : لقد هدني موت يحيى بن عتيق
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عن سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب قال : لقد هدني موت يحيى بن عتيق
وقال حماد بن زيد عن أيوب : لقد هدني موت يحيى بن عتيق . وقال أيضا : كان أصغر من أيوب بثمان سنين
قال الحاكم : جرى بحضرة الشيخ أبي بكر بن إسحاق ذكر عقل الثقفي وشمائله ، فبلغني أنه قال : تلك شمائل الصحابة والتابعين ، وذلك أن مالك بن أنس كان من أعقل أهل زمانه وأحسنهم سمتا ، فلما خرج إليه يحيى بن يحيى وسمع ما أراد من حديثه ، جالسه بعد ذلك سنة يأخذ من شمائله ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين ، فلما انصرف إلى خراسان كان من أعقل الناس وأحسنهم سمتا ، فرحل إليه أبو عبد الله محمد بن نصر ولازمه ، ثم جالسه سنتين ، فقيل له في ذلك ، فقال : هذه شمائل الصحابة والتابعين أريد أن أقتبسها من يحيى بن يحيى ، ثم انصرف إلى سمرقند ، فخرج إليه أبو علي الثقفي ، واقتبس من شمائله
وبه ، قال : حدثني ابن زنجويه ، قال : حدثنا ابن عائشة ، قال : حدثنا شيخ لنا يكنى أبا زكريا ، قال : التقى يونس وأيوب ، فلما ولى ، يعني يونس ، قال أيوب : قبح الله العيش بعدك
وقال ابن عائشة عن شيخ له : التقى يونس وأيوب فلما ولى يونس قال أيوب : قبح الله العيش بعدك