يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
روى مضر بن محمد قال سألت يحيى بن معين عن مس الذكر أي شيء أصح فيه من الحديث قال يحيى بن معين لولا حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت قال سم
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ الْمَاءَ
قبله ولم ينكره
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
قبله ولم ينكره
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
رواية ثابت بإدخال عبد العزيز بن النعمان في إسناده أصح من رواية قتادة بإسقاطه
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
قال الدارقطني وكذلك رواه قتادة عن أم كلثوم عن عائشة وحديث قتادة خرجه بقي بن مخلد ولفظ حديثه عن عائشة أنها ونبي الله صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك فلم ينزل الماء فاغتسل وأمرها أن تغتس
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ ، فَلَا يُنْزِلُ
قبله ولم ينكره
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ فَلَا يُنْزِلُ الْمَاءَ
قبله ولم ينكره
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ فَلَا يُنْزِلُ الْمَاءَ
قبله ولم ينكره
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنَ الْغَائِطِ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِئْرِ جَمَلٍ
رفعه منكر
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ
صححه
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ : ثَلَاثًا لِلْمُسَافِرِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا
صححه
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَمْسَحَ ثَلَاثًا
صححه
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
صححه
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ
انقطاع ما بين قتادة ومعاذة
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
ليس له أصل إنما نظرت في كتاب إسحاق فليس فيه هذا
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أعله ابن معين بما روى أبو عوانة عن طارق عن قيس عن عمر موقوفا وقال لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفا وقوى ذلك عنده أن أبا عوانة أثبت من شريك
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
ليس له أصل إنما نظرت في كتاب إسحاق فليس فيه هذا
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أعله ابن معين بما روى أبو عوانة عن طارق عن قيس عن عمر موقوفا وقال لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفا وقوى ذلك عنده أن أبا عوانة أثبت من شريك
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
ضعف روايات موسى عن عمه خاصة
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ
ضعفه
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
حكم له بالصحة
نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ
كان يروون عنه ثم ضعف حديثه في حديث رواه عن آخر عن أبي هريرة في السدل
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر ولم يذكروا فيه النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
يضعفه ولا يحتج به ويذهب مذهب الكوفيين في هذه المسألة ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووا هذا الحديث عن ابن عمر لم يذكروا فيه والنهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه هذا
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه أي المتفرد بزيادة ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه هذا
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر ولم يذكروا فيه النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه أي المتفرد بزيادة ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
يضعفه ولا يحتج به ويذهب مذهب الكوفيين في هذه المسألة ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووا هذا الحديث عن ابن عمر لم يذكروا فيه والنهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه هذا
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر ولم يذكروا فيه النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه أي المتفرد بزيادة ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
يضعفه ولا يحتج به ويذهب مذهب الكوفيين في هذه المسألة ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووا هذا الحديث عن ابن عمر لم يذكروا فيه والنهار
أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ بِسَنَةٍ
مرسل لم يسمع من طلحة بن عبيد الله
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمُسْلِمِينَ
لا يصح يرويه ثمامة عن أنس