يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ البَغَوِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ أُمَيَّةَ الزُّهرِيُّ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ
أخطأ فيه ابن عيينة
اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ
ضعف روايات موسى عن عمه خاصة
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
ضعف روايات موسى عن عمه خاصة
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ
ضعف روايات موسى عن عمه خاصة
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ - أَوْ قَالَ : فَإِلَيْنَا
ليس فيه حديث قوي
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
ليس فيه حديث قوي
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ
ليس فيه حديث قوي
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
ليس فيه حديث قوي
أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمَسْرُوحِ عِنْدَ النَّوْمِ ، وَقَالَ : " لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ
منكر
أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمَسْرُوحِ عِنْدَ النَّوْمِ ، وَقَالَ : " لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ
هو منكر
أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمَسْرُوحِ عِنْدَ النَّوْمِ ، وَقَالَ : " لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ
هو حديث منكر
أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمَسْرُوحِ عِنْدَ النَّوْمِ ، وَقَالَ : " لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ
هذا حديث منكر
أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمَسْرُوحِ عِنْدَ النَّوْمِ ، وَقَالَ : " لِيَتَّقِهِ الصَّائِمُ
حديثه في الكحل منكر
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أعله ابن معين بما روى أبو عوانة عن طارق عن قيس عن عمر موقوفا وقال لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفا وقوى ذلك عنده أن أبا عوانة أثبت من شريك
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
ليس له أصل إنما نظرت في كتاب إسحاق فليس فيه هذا
كُنْتُ أُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ آتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ
أبو واقد ضعيف
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
قلت ليحيى أي شيء صح في مس الذكر قال حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت ولولا هذا لقلت لا يصح فيه شيء
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
روى مضر بن محمد قال سألت يحيى بن معين عن مس الذكر أي شيء أصح فيه من الحديث قال يحيى بن معين لولا حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت قال سم
فِي كُلِّ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ فَمَا دُونَهَا الْغَنَمُ
لا يصح يرويه ثمامة عن أنس
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
طعن فيه
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ
هذا حديث باطل
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ
هذا حديث باطل
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ
هذا باطل
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ
سئل عنه فقال هذا باطل وضرب على أبي هريرة
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
طعن فيه
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
طعن فيه
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
وروى الحكم بن عتيبة وحماد عن إبراهيم النخعي عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت ولا يصح
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
صححه
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
وروى الحكم بن عتيبة وحماد عن إبراهيم النخعي عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت ولا يصح
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
صححه
أَنَّهُ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ ، فَصَنَعَ صَحْفَةً مِنْهَا ، ثُمَّ أَتَى بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " مَا هَذَا
مرسل
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لا طلاق قبل نكاح وأصح شيء فيه حديث ابن المنكدر عمن سمع طاوسا عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
طعن فيه
كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بَدَأَ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عبد الرحمن وأبوه ضعيفان
كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَبْدَأُ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ
عبد الرحمن وأبوه ضعيفان
كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً عَلَى يَمِينِهِ
ضعفه
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
سئل يحيى بن معين عن حديث أبي معشر فقال خطأ خالفه الأعمش
أَتَى رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَمْرٌ ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
هذا الحديث ذكر ليحيى بن معين فقال ما رواه لنا وكيع إلا مرسلا
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مَسْأَلَةً ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ
حكيم بن جبير حديثه منكر
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
يحيى بن مسلم بصري متروك الحديث