يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ تَنَحْنَحَ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
وَرَوَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن مُغِيرَةَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ فِي التَّنَحنُحِ دُونَ ذِكرِ أَبِي زُرعَةَ
لم يسمعه عبد الله من علي بينه وبين علي أبوه
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث ضعيف
مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث ضعيف
صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحَ بِهِ النَّاسُ ، فَمَضَى فِي صَلَاتِهِ
خطأ ليس يرفع
ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حِينَ انْصَرَفَ
خطأ ليس يرفع
مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فِيهِ تَحِيضُ
أثبت البخاري وعلي بن المديني ومسلم سماع مجاهد من عائشة
مَا كَانَ لِإِحْدَانَا إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ تَحِيضُ فِيهِ
أثبت البخاري وعلي بن المديني ومسلم سماع مجاهد من عائشة
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - زَادَكُمْ صَلَاةً إِلَى صَلَاتِكُمْ
هذا حديث غريب من حديث معاوية بن سلام
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
قال في أبي شعيب هو شعيب يعني وهم شعبة في اسمه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه هذا
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه أي المتفرد بزيادة ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
يضعفه ولا يحتج به ويذهب مذهب الكوفيين في هذه المسألة ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووا هذا الحديث عن ابن عمر لم يذكروا فيه والنهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه هذا
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
من علي الأزدي حتى أقبل منه أي المتفرد بزيادة ذكر النهار
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ فَلْيُقِمْ
غلط الفضل بن موسى في إسناده وإنما هو عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ فَلْيُقِمْ
غلط الفضل بن موسى في إسناده وإنما هو عن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ فَلْيُقِمْ
روى عباس الدوري عن ابن معين قال وصله خطأ من الفضل وإنما هو عن عطاء مرسلا
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ فَلْيُقِمْ
روى عباس الدوري عن ابن معين قال وصله خطأ من الفضل وإنما هو عن عطاء مرسلا
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا مَعًا
مرسل لم يسمع من طلحة بن عبيد الله
لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ
إن حبيبا لم يسمعه من عاصم وإن بينهما رجلا ليس بثقة
أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ بِابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا
مرسل
أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ بِابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقَامَ أَحَدُهُمَا
مرسل
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ
نقل تضعيفه عن ابن معين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ
لا يصح يرويه ثمامة عن أنس
إِنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا يصح يرويه ثمامة عن أنس
خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
لا يصح يرويه ثمامة عن أنس
إِذَا جَاءَ الْمُصَدِّقُ قُسِمَتِ الشَّاءُ أَثْلَاثًا : ثُلُثٌ شِرَارٌ ، وَثُلُثٌ خِيَارٌ
لم يتابع سفيان عليه أحد ليس يصح
فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ
لم يتابع سفيان عليه أحد ليس يصح
فِي الْإِبِلِ إِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ يُسْتَأْنَفُ بِهَا الْفَرَائِضُ
كان يحيى بن سعيد يحدث بهذا الحديث يغلط فيه عن سفيان الثوري
هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، الَّتِي أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا يصح يرويه ثمامة عن أنس
هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمُسْلِمِينَ
لا يصح يرويه ثمامة عن أنس
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابَ الصَّدَقَةِ ، فَلَمْ يُخْرِجْهُ إِلَى عُمَّالِهِ حَتَّى قُبِضَ
لم يتابع سفيان عليه أحد ليس يصح
لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ فِي الصَّدَقَةِ
باطل
مَنْ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَلْيُحْصِ عَلَيْهِ السِّنِينَ ، فَإِذَا دَفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ أَخْبَرَهُ بِمَا فِيهِ مِنَ الزَّكَاةِ
ضعفه الشافعي من وجهين أحدهما أنه منقطع لأن مجاهدا لم يدرك ابن مسعود والثاني أن ليث بن أبي سليم ضعيف
وَصَدَقَةُ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا
لا يصح يرويه ثمامة عن أنس