هانئ
وإبراهيم بن هانئ ووثقه
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي : ثنا المطرز ثنا إبراهيم بن هانئ ثنا أيوب بن خالد أبو عثمان الحراني وكان ثقة
وقال القاسم بن زكريا المطرز ، عن إبراهيم بن هانئ : حدثنا أيوب بن خالد الحراني ، وكان ثقة
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله النيسابوري ، قال : حدثني محمد بن صالح بن هانئ ، قال : حدثنا أبو بشر سهل بن مهران بن سهل الدقاق البغدادي ، وكان ثقة سنة سبعين ومائتين ،
قال القاضي ابن هانئ : إمامان ما اتفق لهما الحج ، أبو إسحاق ، وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني . أما أبو إسحاق فكان فقيرا ، ولو أراده لحملوه على الأعناق . والآخر لو أراده لأمكنه على السندس والإستبرق
قال السمعاني: سمعت محمد بن علي الخطيب يقول: سمعت محمد بن محمد بن يوسف الفاشاني بمرو يقول: سمعت محمد بن محمد بن هانئ القاضي يقول : إمامان ما اتفق لهما الحج : أبو إسحاق ، والقاضي أبو عبد الله الدامغاني . أما أبو إسحاق فكان فقيرا ، ولكن لو أراد لحملوه على الأعناق ، والدامغاني ، لو أراد الحج على السندس والإستبرق لأمكنه
قلت لمحمد بن صالح بن هانئ : لم لم تكتب عن سهل ؟ فقال : كانوا يمنعون من السماع منه ، وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن عبد الله السعدي ، وسهل مطروح في مسكته فلا نقربه .
سمعت أبي يقول ذلك ، سمعت أبا زرعة يقول : سألت أبا نعيم النخعي عن مؤذن إبراهيم فقال : اسمه معبد ، ولقبه أكيل ، وكان أعمى
وعن أبي جعفر محمد بن صالح قال : لما قتل يحيى فضت مجالس الحديث ، وجفت المحابر حتى لم يقدر أحد في البلد أن يمشي ومعه محبرة ، ولا في كمه كراريس الحديث إلى سنة سبعين ومائتين