محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ
لا يصح عن عروة
صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
لا يصح عن عروة
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
لم نجد له أصلا
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
لا أصل له
أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ وَاعْلِفْهُ نَاضِحَكَ
رواه مالك وغيره عن الزهري عن ابن محيصة عن أبيه وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ
اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ
رواه مالك وغيره عن الزهري عن ابن محيصة عن أبيه وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ
اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ ، وَاجْعَلْهُ فِي كِرْشِهِ
رواه مالك وغيره عن الزهري عن ابن محيصة عن أبيه وقول من قال عن حرام عن أبيه هو المحفوظ
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَاطْرَحُوهُ
المشهور حديث ابن شهاب عن عبيد الله قال وصوابه عن ابن عباس عن ميمونة
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا مِنَ السَّمْنِ فَاطْرَحُوهُ
المشهور حديث ابن شهاب عن عبيد الله قال وصوابه عن ابن عباس عن ميمونة
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
المشهور حديث ابن شهاب عن عبيد الله قال وصوابه عن ابن عباس عن ميمونة
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا
المشهور حديث ابن شهاب عن عبيد الله قال وصوابه عن ابن عباس عن ميمونة
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ
محفوظ
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ
مما يصحح حديث معمر عن الزهري فالحديثان محفوظان
إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُلْقِيَتْ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا أَوْ مَائِعًا لَمْ يُؤْكَلْ
مما يصحح حديث معمر عن الزهري فالحديثان محفوظان
إِنْ كَانَ جَامِدًا أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُلْقِيَتْ ، وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا أَوْ مَائِعًا لَمْ يُؤْكَلْ
محفوظ
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ
المحفوظ أنه عن ابن جريج عن أبيه
إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ ، فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَتَوَضَّأْ
حديث ابن أبي مليكة عن عائشة الذي يرويه إسماعيل بن عياش فليس بشيء
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
المحفوظ أنه عن ابن جريج عن أبيه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ
حديث ابن أبي مليكة عن عائشة الذي يرويه إسماعيل بن عياش فليس بشيء
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ
ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ
ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا
أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ
ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ
أخاف أن يكون هذا موضوعا
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَخُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ثُمَّ كُلُوا مَا بَقِيَ
محفوظ
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَخُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ثُمَّ كُلُوا مَا بَقِيَ
مما يصحح حديث معمر عن الزهري فالحديثان محفوظان
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ
هذه الزيادة من قول الزهري
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ
مما يصحح حديث معمر عن الزهري فالحديثان محفوظان
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ
محفوظ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَأَخبَرَنِي أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ بنُ بُوذَوَيهِ أَنَّ مَعمَرًا كَانَ يَذكُرُهُ بِهَذَا الإِسنَادِ وَيَذكُرُهُ
مما يصحح حديث معمر عن الزهري فالحديثان محفوظان
مِنْ غُسْلِهَا الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهَا الْوُضُوءُ
لا أعلم فيمن غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
لا أعلم فيمن غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
لا أعلم فيمن غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ مَعِي آنِفًا
هذه الزيادة من قول الزهري
هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا
هذه الزيادة من قول الزهري
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
لا أعلم فيمن غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ، وَمَنْ حَمَلَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعلم فيمن غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
لا أعلم فيمن غسل ميتا فليغتسل حديثا ثابتا ولو ثبت لزمنا استعماله
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَخُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
مما يصحح حديث معمر عن الزهري فالحديثان محفوظان
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَخُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا
محفوظ
إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ ، فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ
ليس في أخبار عبد الله بن زيد في الأذان أصح من هذا لأن محمدا سمعه من أبيه وابن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن زيد