محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لا يصح
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ضعفه فقال لا يصح
لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي قَدْ أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
العلاء عن مكحول منكر الحديث
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه
تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا
أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه
تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ
أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
لا يتابع عليه يعني عبد الله بن رافع
مَا بَيْنَ هَذَيْنِ كُلُّهُ وَقْتٌ
أصح شيء في المواقيت حديث جابر
حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو عُمَرَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ
أصح شيء في المواقيت حديث جابر
مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ
أصح شيء في المواقيت حديث جابر
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ
أصح شيء في المواقيت حديث جابر
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
وهو الذي قدمنا عن البخاري أن محمد بن فضيل أخطأ في وصله
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
حديث محمد بن فضيل هذا خطأ أخطأ فيه ابن فضيل
ثَلَاثَةٌ مِنَ النُّبُوَّةِ : تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ
محمد بن أبان لا يعرف سماعه من عائشة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ
واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ قَائِمًا فِي الصَّلَاةِ قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ
واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
أعل هذا بأنه قد رواه غير واحد من أصحاب حميد عن حميد عن أنس من فعله غير مرفوع
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يَفْتَتِحُ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ
واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ
ضعفه
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ
ضعفه
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا لُوَينٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ
ضعفه
حَدَّثَنَا ابنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا لُوَينٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ زَكَرِيَّا عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ
ضعفه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى سَاوَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ
ضعفه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى سَاوَى بِهِمَا أُذُنَيْهِ
ضعفه
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي افْ
هو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
أعل هذا بأنه قد رواه غير واحد من أصحاب حميد عن حميد عن أنس من فعله غير مرفوع
حَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ بنِ أَبِي الأَزهَرِ التَّيمِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ
هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم لإرساله وانقطاعه
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ ، فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ
المختار لا يعرف ولا يدرى أنه سمع من أبيه ولا أبوه من علي ولا يحتج أهل الحديث بمثله
حَدَّثَنَا ابنُ مَخلَدٍ حَدَّثَنَا الحَسَّانِيُّ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ مِثلَهُ خَالَفَهُ قَيسٌ وَابنُ أَبِي لَيلَى عَنِ ابنِ الأَصبَهَانِيِّ
المختار لا يعرف ولا يدرى أنه سمع من أبيه ولا أبوه من علي ولا يحتج أهل الحديث بمثله
إِنَّمَا يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ مَنْ لَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ
المختار لا يعرف ولا يدرى أنه سمع من أبيه ولا أبوه من علي ولا يحتج أهل الحديث بمثله
إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهِ صَوْتَهُ
حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهِ صَوْتَهُ
حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة
إِذَا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " ، يَمُدُّ بِهِ صَوْتَهُ
حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها
يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِـ " آمِينَ " إِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها
يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِـ " آمِينَ " إِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة
يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِـ " آمِينَ " إِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ " آمِينَ " ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ " آمِينَ " ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها
قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ " آمِينَ " ، وَمَدَّ بِهَا صَوْتَهُ
حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ حِينَ قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ
أخطأ شعبة في مواضع منه