المحدثون›البخاري

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف

الحادية عشرةت 256 هـجبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
صفحة الراوي ←
٦٬٣٤٧
حكم على حديث
٦٧٢
صحيح
١٨٤
حسن
١٬١٨٣
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَى الرُّؤْيَا وَيُؤَذِّنُ بِلَالٌ ، قَالَ : " فَأَقِمْ أَنْتَ

فيه نظر

سنن البيهقي الكبرى

الْإِمَامُ ضَامِنٌ

حديث أبي صالح عن عائشة أصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ

منكر

سنن البيهقي الكبرى

الْإِمَامُ ضَامِنٌ

حديث أبي صالح عن عائشة أصح

سنن البيهقي الكبرى

الْإِمَامُ ضَامِنٌ

حديث أبي صالح عن عائشة أصح

سنن البيهقي الكبرى

مَا رَأَيْتُ إِنْسَانًا كَانَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا بِالظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حديث فيه اضطراب

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ

حديث فيه اضطراب

سنن البيهقي الكبرى

أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

سئل البخاري عنه فعده محفوظا

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّا سَمَرْنَا لَيْلَةً فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي بَعْضِ مَا يَكُونُ مِنْ حَاجَةِ النَّبِيِّ

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ قَبَضَ عَلَى شِمَالِهِ بِيَمِينِهِ

واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر

سنن البيهقي الكبرى

ثَلَاثٌ مِنَ النُّبُوَّةِ : تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ

محمد بن أبان لا يعرف سماعه من عائشة

سنن البيهقي الكبرى

رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ ، قَالَ : " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا

لا يصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

لا يصح

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَرَوَاهُ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن مِسعَرٍ وَشُعبَةَ عَن عَمرٍو عَن رَجُلٍ مِن عَنَزَةَ يُقَالُ لَهُ عَاصِمٌ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرِ

لا يصح

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَالَ : " آمِينَ " . رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَالَ : " آمِينَ " . رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَالَ : " آمِينَ " . رَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته

سنن البيهقي الكبرى

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

أن شعبة وهم في قوله خفض صوته وإنما هو مد صوته حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي أنبأ إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن سليمان بن فارس ثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال خولف شعبة فيه في ثلاثة أشياء قيل حجر أبو السكن وهو ابن عن

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة وشعبة أخطأ فيه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

أخطأ شعبة في مواضع منه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ

لا يصح

سنن البيهقي الكبرى

رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ كَبَّرَ

واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر

سنن البيهقي الكبرى

قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا

هذا هو المحفوظ عند أهل النظر من حديث عبد الله بن مسعود

سنن البيهقي الكبرىضعيف

صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ

هو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ

واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر

سنن البيهقي الكبرى

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

لم يصح

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ

مرسل

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا جِئْتُمْ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا ، وَلَا تَعْدُوا شَيْئًا

يحيى بن أبي سليمان منكر الحديث

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ الْإِمَامُ صُلْبَهُ

سمعت ابن حماد يقول قال البخاري يحيى بن حميد عن قرة عن ابن شهاب سمع منه ابن وهب مصري لا يتابع في حديثه

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ

مرسل

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف