محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
أنكر رفع هذا الحديث
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ وَالطَّوَّافَاتِ
جود مالك بن أنس هذا الحديث وروايته أصح من رواية غيره
أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سبق تحسين البخاري له
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِي ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا
سبق تحسين البخاري له
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
جَعَلَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنَا
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
جَعَلَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنَا
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : " ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : " ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح على الخفين لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة
لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
يَا رَسُولَ اللهِ : أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " نَعَمْ
لأبي بن عمارة صحبة لا يصح حديثه في المسح إسناده مجهول وليس يروى عنه غير هذا الحديث
يَا رَسُولَ اللهِ : أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " نَعَمْ
لا يصح
نَعَمْ وَمَا شِئْتَ
لأبي بن عمارة صحبة لا يصح حديثه في المسح إسناده مجهول وليس يروى عنه غير هذا الحديث
نَعَمْ وَمَا شِئْتَ
لا يصح
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لأبي بن عمارة صحبة لا يصح حديثه في المسح إسناده مجهول وليس يروى عنه غير هذا الحديث
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لا يصح
فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كُنَّا سَفْرًا - أَوْ مُسَافِرِينَ - أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
فِي الرَّجُلِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ فَيَنْزِعُهُمَا ، قَالَ : يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
ولا يعرف أن يحيى بن إسحاق سمع من سعيد أم لا ولا سعيد من صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
وَأَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ إِبرَاهِيمُ الفَارِسِيُّ أَنبَأَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو أَحمَدَ بنُ فَارِسٍ
ولا يعرف أن يحيى بن إسحاق سمع من سعيد أم لا ولا سعيد من صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ
قال الترمذي سمعت محمد بن إسماعيل يعني البخاري يقول إن إسماعيل بن عياش يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به
وَدَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ خَاثِرٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ
العلاء عن مكحول منكر الحديث
كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه
كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه
كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لَا يَأْمُرُهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَضَاءِ
أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه
وَأَخبَرَنَا أَبُو نَصرٍ أَنبَأَ أَبُو عَمرٍو ثَنَا إِبرَاهِيمُ ثَنَا يَحيَى قَالَ قَرَأتُ عَلَى شَرِيكٍ عَن أَبِي اليَقظَانِ عَن عَدِيِّ
لا يصح
قُمْ يَا مُحَمَّدُ فَصَلِّ الظُّهْرَ
أصح شيء في المواقيت حديث جابر
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ
أصح شيء في المواقيت حديث جابر
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
حديث محمد بن فضيل هذا خطأ أخطأ فيه ابن فضيل
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
وهو الذي قدمنا عن البخاري أن محمد بن فضيل أخطأ في وصله
وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ أَنَا أَبُو أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا خَارِجَةُ ثَنَا مُغِيثٌ ثَنَا خَارِجَةُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَطَاءٍ
فيه نظر