المحدثون›البخاري

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف

الحادية عشرةت 256 هـجبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
صفحة الراوي ←
٦٬٣٤٧
حكم على حديث
٦٧٢
صحيح
١٨٤
حسن
١٬١٨٣
ضعيف
مسند الدارمي

أَنَّهُمُ اسْتَأْذَنُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَنْ يَكْتُبُوا عَنْهُ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ

الصواب وقفه على أبي سعيد

مسند الدارمي

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ

أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق عن أبي وائل عن عثمان

مسند الدارمي

هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ

قال أبو أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان

مسند الدارمي

يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ

أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة

مسند الدارمي

مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ

أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة

مسند الدارمي

كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

أبو سهل ثقة ولم يعرف هذا الحديث إلا من حديثه

مسند الدارمي

مَنْ أَتَى حَائِضًا ، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ

لا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة

مسند الدارمي

لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث

مسند الدارمي

لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وهو عندي غير طلق بن علي ولا يعرف هذا من حديث طلق بن علي

مسند الدارمي

لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وهو عندي غير طلق بن علي ولا يعرف هذا من حديث طلق بن علي

مسند الدارمي

لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ

لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث

مسند الدارمي

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته

مسند الدارمي

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة

مسند الدارمي

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَرَأَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ ، وَيَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

مسند الدارمي

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ وَنَقْرَةِ الْغُرَابِ

في حديثه نظر

مسند الدارمي

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ وَنَقْرَةِ الْغُرَابِ

تميم بن محمود في حديثه نظر

مسند الدارمي

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ وَنَقْرَةِ الْغُرَابِ

تميم بن محمود عن عبد الرحمن بن شبل في حديثه نظر

مسند الدارمي

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ افْتِرَاشِ السَّبُعِ وَنَقْرَةِ الْغُرَابِ

في حديثه تميم بن محمود نظر

مسند الدارمي

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

صححه

مسند الدارمي

صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى

صححه

مسند الدارمي

إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

لا يعرف إلا بحديث الوتر لا يعرف سماع بعضهم من بعض

مسند الدارمي

إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي لا يعرف سماعه منه وليس له إلا حديث في الوترهذا الحديث

مسند الدارمي

كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ رَجَعَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ

حديث جابر أصح

مسند الدارمي

مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ

رجح وقفه

مسند الدارمي

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلَا مَرَضٍ

تفرد أبو المطوس بهذا الحديث ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا

مسند الدارمي

مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ

تفرد أبو المطوس بهذا الحديث ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا

مسند الدارميضعيف

إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ

لا أراه محفوظا وقد روي من غير وجه ولا يصح إسناده

مسند الدارمي

إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ

لم يصح وإنما يروى عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة

مسند الدارميضعيف

إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ

لم يصح وإنما يروى عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبي هريرة وعبد الله ضعيف

مسند الدارمي

إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ

لا أراه محفوظا

مسند الدارمي

إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ وَهُوَ لَا يُرِيدُهُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ

ضعفه

مسند الدارمي

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند الدارمي

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند الدارمي

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند الدارمي

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند الدارمي

مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

في حديثه هذا عن أبي سلمة عن أبيه لم يصح وقال الزهري ويحيى بن أبي كثير ويحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهذا أصح

مسند الدارمي

إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى رَاحِلَةٍ ، وَلَمْ يَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ

أصح شيء في هذا الباب ما رواه ابن عباس عن الفضل بن عباس عن النبي عليه السلام قال محمد ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسله فلم يذكر من سم

مسند الدارمي

إِنَّ أَبِي شَيْخٌ لَا يَسْتَوِي عَلَى الْبَعِيرِ ، أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : حُجِّي عَنْهُ

أصح شيء في هذا الباب ما رواه ابن عباس عن الفضل بن عباس عن النبي عليه السلام قال محمد ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسله فلم يذكر من سم

مسند الدارمي

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ أَوْ أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ

أصح شيء في هذا الباب ما رواه ابن عباس عن الفضل بن عباس عن النبي عليه السلام قال محمد ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسله فلم يذكر من سم

مسند الدارمي

هُوَ صَيْدٌ ، وَفِيهِ كَبْشٌ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ

صححه