محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ
قال الترمذي والبخاري غريب
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ
في إسناده يزيد بن حبان أخو مقاتل بن حبان قال البخاري عنده غلط كثير
م رَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن بُرَيدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي بُردَةَ
وهو وهم كان ابن عيينة يرويه مرسلا
م رَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن بُرَيدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي بُردَةَ
وهو وهم وكان ابن عيينة يرويه مرسلا
م رَوَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن بُرَيدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بُردَةَ عَن أَبِي بُردَةَ
وروى غير واحد عن سفيان عن بريد عن أبي بردة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا أصح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
قول البخاري أن حديث عبد الله بن جعفر أصح شيء ورد فيه وصرح فيه بالتختم في اليمين
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
وهذا أصح شيء روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
هذا أصح شيء روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
أصح شيء روي في هذا الباب حديث الترمذي
اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ
حديث محفوظ
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن عَبَّادِ بنِ مَنصُورٍ نَحوَهُ وَقَد رُوِيَ
حديث محفوظ
كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمِيصُ
حديث عبد الله بن بريدة عن أمه عن أم سلمة أصح
نَهَى أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
لا يصح هذا الحديث
رُبَّمَا مَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
رجح البخاري وقفه على عائشة
أَنَّهَا مَشَتْ بِنَعْلٍ وَاحِدَةٍ
رجح البخاري وقفه على عائشة
إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
فيه نظر
إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ
فيه نظر
قُلْتُ لِجَابِرٍ : الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ
صححه
قُلْتُ لِجَابِرٍ : الضَّبُعُ صَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ: نَعَمْ
صححه
أَوَ يَأْكُلُ الضَّبُعَ أَحَدٌ
فيه نظر
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى
إسناده مجهول
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى
عمر بن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه روى عنه ابنه برية يعني عن إبراهيم بإسناد مجهول
قَرِّبِيهِ فَمَا أَقْفَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ
وسألت محمدا عن هذا الحديث قال لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ فقلت أبو حمزة كيف هو عندك فقال أحمد بن حنبل تكلم فيه وهو عندي مقارب الحديث
قَرِّبِيهِ فَمَا أَقْفَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ
لا أعرف للشعبي سماعا من أم هانئ
هَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
في إسناده نظر
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ
لم يصح حديثهيعنى عوسجة
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
اختلفوا في صحة هذا الخبر
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّا قَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَوْمَهُ ، وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ
ذكر أن عبد الله بن سراقة لا يعرف له سماع من أبي عبيدة
فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ مَعَ قِيَامِ السَّاعَةِ
هذا حديث غريب
مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
لا يصح إلا عن علي بن حسين مرسلا
وَاللهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الزَّكَاةِ وَالصَّلَاةِ
لفظ عناقا أصح أي من رواية من روى عقالا أو أبهمه
اسْتَأْذَنَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكِتَابَةِ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا
الصواب وقفه على أبي سعيد
اسْتَأْذَنَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكِتَابَةِ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا
الصواب وقفه على أبي سعيد
يَا بُنَيَّ ، إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبِحَ وَتُمْسِيَ لَيْسَ فِي قَلْبِكَ غِشٌّ لِأَحَدٍ فَافْعَلْ
لم يعرفه ولم يعرف لابن المسيب عن أنس شيئا
مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْأَخْذُ بِالْيَدِ
رجح أنه موقوف على عبد الرحمن بن يزيد النخعي أحد التابعين
مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْأَخْذُ بِالْيَدِ
لم يعده محفوظا
مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْأَخْذُ بِالْيَدِ
لم يعده محفوظا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا ليس له أصل أو قال ينفرد به إلا هذا الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ
قال في رواية عمر بن هارون لا أعلم له حديثا منكرا إلا هذا