محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
لم يثبت رفعه
اصَّدْتُ أَرْنَبَيْنِ ، فَذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
في حديث أبي العشراء واسمه وسماعه من أبيه نظر
هَلْ لَهُ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا غُلَامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ
لم يصح
هَلْ لَهُ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : لَا إِلَّا غُلَامًا لَهُ كَانَ أَعْتَقَهُ
لم يصح حديثهيعنى عوسجة
هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ
اختلفوا في صحة هذا الخبر
لَا ، إِنَّمَا الْعُشْرُ عَلَى النَّصَارَى وَالْيَهُودِ
ساقالبخاري اضطراب الرواة فيه وقال لا يتابع عليه
أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
أَنَّ شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا
حديث أسامة عن الزهري عن أنس غير محفوظ غلط فيه أسامة
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ ، حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا
حديث أسامة عن الزهري عن أنس غير محفوظ غلط فيه أسامة
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ ، حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحَمْزَةَ ، وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ
حديث أسامة عن الزهري عن أنس غير محفوظ غلط فيه أسامة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحَمْزَةَ ، وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ
غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : هَكَذَا نَفْعَلُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ
منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، فَمَرَّ بِهِ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ : هَكَذَا نَفْعَلُ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ
هذا حديث منكر
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْرًا تَعَجَّلَ إِلَيْهِ
حديث أبي ماجد ضعيف
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَشْيِ مَعَ الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : مَا دُونَ الْخَبَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْرًا تَعَجَّلَ إِلَيْهِ
ضعف حديث أبي ماجدة
إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ
أشار إلى تضعيفهذه الرواية
إِنَّهُ لَيْسَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ
أشار إلى تضعيفه
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
لا يصح
حَدَّثَنَا ابنُ السَّرحِ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِمَعنَاهُ وَإِسنَادِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعتُ أَحمَدَ
لا يصح
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
لا يصح
مُرُوهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لا يصح في حديث عقبة بن عامر الأمر بالإهداء
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ
لا نعلم لسمعان سماعا من سمرة ولا للشعبي من سمعان
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
حديث النهي عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة من طريق عكرمة عن ابن عباس رواه الثقات عن ابن عباس موقوفا أو عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال وحديث زياد بن جبير عن ابن عمر إنما ه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا
قد اختلف أيضا على محمد بن إسحاق في هذا الحديث
مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ
ضعفه البخاري
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
حديث منكر
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
ضعيف
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
لا أعلم أحدا رواه عن عطاء غير عبد الملك تفرد به ويروى عن جابر خلاف هذا
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
لا أعلم أحدا رواه عن عطاء غير عبد الملك تفرد به ويروى عن جابر خلاف هذا
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي عن أصحاب معاذ عن معاذ روى عنه أبو عون ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
وقال في تاريخه الحارث بن عمرو عن أصحاب معاذ وعنه أبو عون لا يصح ولا يعرف إلا بهذا
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
ولا يصح ولا يعرف إلا بهذا وهو مرسل
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يصح ولا يعرف
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يصح ولا يعرف
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
هذا الحديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي متصل
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
لا يصح ولا يعرف إلا بهذا مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
هذا الحديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس إسناده عندي متصل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
لا يصح ولا يعرف