محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ
ضعفه
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ
ضعفه
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ ، وَالْحَمِيرِ
حديث فيه نظر
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط لم يصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط لم يصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط لم يصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ وَالِدَيْهِ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط لم يصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط لم يصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلَا عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط لم يصح
إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ فَاكْسِرُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ
لا يتابع عليه
وَأَخبَرَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الشَّيبَانِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ نَافِعٍ
لا يتابع عليه
اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
حديث أنس أسند
هَلْ عَلِمْتَ أَحَدًا قَالَ فِي " أَمْرُكِ بِيَدِكِ " أَنَّهَا ثَلَاثٌ غَيْرَ الْحَسَنِ ؟ فَقَالَ : لَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ غَفْرًا
هذا الحديث حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد به وإنما هو عن أبي هريرة موقوف و لم يعرف حديث أبي هريرة مرفوعا
هَلْ عَلِمْتَ أَحَدًا قَالَ فِي " أَمْرُكِ بِيَدِكِ " أَنَّهَا ثَلَاثٌ غَيْرَ الْحَسَنِ ؟ فَقَالَ : لَا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ غَفْرًا
هو عن أبي هريرة موقوف ولم يعرف حديث أبي هريرة مرفوعا
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ
قول الأسود منقطع
أَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ
رواية الاسود معلولة بالانقطاع
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأُتِيَ بِلَحْمٍ
قول الأسود منقطع
اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وَأُتِيَ بِلَحْمٍ
رواية الاسود معلولة بالانقطاع
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
الصواب وقفه على أبي سعيد
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ
أصح شيء في هذا الباب ما رواه ابن عباس عن الفضل بن عباس عن النبي عليه السلام قال محمد ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسله فلم يذكر من سم
لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ قَضَيْتِيهِ
أصح شيء في هذا الباب ما رواه ابن عباس عن الفضل بن عباس عن النبي عليه السلام قال محمد ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم أرسله فلم يذكر من سم