المحدثون›البخاري

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف

الحادية عشرةت 256 هـجبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
صفحة الراوي ←
٦٬٣٤٧
حكم على حديث
٦٧٢
صحيح
١٨٤
حسن
١٬١٨٣
ضعيف
المستدرك على الصحيحين

أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَلَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ

غير محفوظ

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ ، وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُمْسِكَ أَرْبَعًا

غير محفوظ

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ ، وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُمْسِكَ أَرْبَعًا

هذا الحديث غير محفوظ والمحفوظ ما رواه شعيب عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان أسلم الحديث

المستدرك على الصحيحين

مَا أَرَدْتَ بِذَلِكَ

أعله بالاضطراب

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ رُكَانَةَ بْنَ عَبْدِ يَزِيدَ ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ سُهَيْمَةَ الْبَتَّةَ ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

أعله بالاضطراب

المستدرك على الصحيحين

رَدَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ

حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب

المستدرك على الصحيحينضعيف

رَدَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ

وحكى الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أن حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة وله علة أشد من ذلك وهي ما ذكره أبو عبيد في كتاب النكاح عن يحيى القطان أن

المستدرك على الصحيحين

رَدَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ

حديث ابن عباس أصح من حديث عمرو بن شعيب وعلته تدليس حجاج بن أرطاة

المستدرك على الصحيحين

كُنْتُ امْرَأً قَدْ أُوتِيتُ مِنْ جِمَاعِ النِّسَاءِ مَا لَمْ يُؤْتَ غَيْرِي ، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي

أعله بالانقطاع وأن سليمان لم يدرك سلمة

المستدرك على الصحيحين

هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي أَمْرُكِ بِيَدِكِ ، أَنَّهُ ثَلَاثٌ

هذا الحديث حدثنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد به وإنما هو عن أبي هريرة موقوف و لم يعرف حديث أبي هريرة مرفوعا

المستدرك على الصحيحين

هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي أَمْرُكِ بِيَدِكِ ، أَنَّهُ ثَلَاثٌ

هو عن أبي هريرة موقوف ولم يعرف حديث أبي هريرة مرفوعا

المستدرك على الصحيحينضعيف

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

لا يصح

المستدرك على الصحيحينضعيف

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث

المستدرك على الصحيحينضعيف

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

لا يصح

المستدرك على الصحيحين

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ ، كَمَا أُنْزِلَ

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

المستدرك على الصحيحين

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

المستدرك على الصحيحين

قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ

واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر

المستدرك على الصحيحين

قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ

أخطأ شعبة في مواضع منه

المستدرك على الصحيحين

قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ

أن شعبة وهم في قوله خفض صوته وإنما هو مد صوته حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال

المستدرك على الصحيحين

قَالَ : " آمِينَ " يَخْفِضُ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

المستدرك على الصحيحين

كَانَ يَقْرَأُ : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ

تفرد ابن المبارك بهذا الحديث

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ

تفرد ابن المبارك بهذا الحديث

المستدرك على الصحيحين

لَا ، وَلَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ

وأبو البختري لم يدرك عليا

المستدرك على الصحيحينضعيف

سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ

لا يصح حديثه

المستدرك على الصحيحين

إِنِّي عَبْدُ اللهِ ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَأَبِي مُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ

لم يصح

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ ، فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ

عباس الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة

المستدرك على الصحيحين

كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

عبد العزيز بن جريج عن عائشة في الوتر روى عنه ابنه عبد الملك بن جريج مولى آل أمية بن خالد المكي لا يتابع في حديثه

المستدرك على الصحيحين

إِنِّي عِنْدَ اللهِ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ

لم يصح

المستدرك على الصحيحين

هَؤُلَاءِ وُلَاةُ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي

لم يتابع عليه

المستدرك على الصحيحين

لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

حديث إلا باب أبي بكر أصح

المستدرك على الصحيحين

لَوْلَا أَنَّ صَفِيَّةَ تَجِدُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ

حديث أسامة عن الزهري عن أنس غير محفوظ غلط فيه أسامة

المستدرك على الصحيحين

لَوْلَا أَنَّ صَفِيَّةَ تَجِدُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ

غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر

المستدرك على الصحيحين

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَبَعَثَنِي أُنَادِي

ضعفه

المستدرك على الصحيحين

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَبَعَثَنِي أُنَادِي

ضعفه

المستدرك على الصحيحين

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَبَعَثَنِي أُنَادِي

حديث فيه نظر

المستدرك على الصحيحين

عَشَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ

لم يصح

المستدرك على الصحيحين

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل

المستدرك على الصحيحين

انْظُرْ فِي السَّمَاءِ فَنَظَرْتُ ، فَقَالَ : هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ

لا يتابع في حديثه في قصة العباس

المستدرك على الصحيحين

انْظُرْ فِي السَّمَاءِ فَنَظَرْتُ ، فَقَالَ : هَلْ تَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ شَيْءٍ

لا يتابع عبيد بن ابي قرة في حديث قصة العباس

المستدرك على الصحيحين

زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا

وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور زر غبا تزدد حبا