محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
اعْتِقِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ
قول الأسود منقطع وقول ابن عباس رأيته عبدا أصح
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ قَالَ : وَاحِدَةً
علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه لم يصح حديثه
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ قَالَ : وَاحِدَةً
أعله بالاضطراب
مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ كَانَ لَكَ أَجْرًا فِي مَوَازِينِكَ
هذا الحديث مرسل
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى
حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق اختصره من حديث معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن سليمان بن داود قال لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تلد كل امر
أَنِكْتَهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِيهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ
عبد الرحمن بن الصامت لا أراه محفوظا
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
لا يصح إلا عن تميم
أَلَا إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
لا يصح إلا عن تميم
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ ، أَدْرِكْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
هذا وهم
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
رجح وغير واحد إرساله
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
هذا حديث أبي كريب ثم لم يعرفه إلا من حديثه فقلت له ثنا غير واحد عن أبي أسامة بهذا فجعل يتعجب وقال ما علمت أن أحدا حدث بهذا غير أبي كريب قال البخاري وكنا نرى أن أبا كريب أخذ هذا الح
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
هذا حديث أبي كريب ثم لم يعرفه إلا من حديثه فقلت له ثنا غير واحد عن أبي أسامة بهذا فجعل يتعجب وقال ما علمت أن أحدا حدث بهذا غير أبي كريب قال البخاري وكنا نرى أن أبا كريب أخذ هذا الح
كَانَ يَكْرَهُ جَرَّ الْإِزَارِ
لا يصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ عَشْرًا : تَغْيِيرَ الشَّيْبِ ، وَخَاتَمَ الذَّهَبِ
لا يصح
أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبَيْنِ ، فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةٍ ، فَسَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
هذا عندي أصح من حديث ربيعة
إِنِّي عِنْدَ اللهِ مَكْتُوبٌ بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
لم يصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الشَّوَارِعِ فِي الْمَسْجِدِ
حديث إلا باب أبي بكر أصح
بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
فيه نظر يعني رواية علي بن زيد عن القاسم وحديث مسروق أسند
اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي غَرَضًا
فيه نظر
اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي غَرَضًا
فيه نظر
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
علقمة لم يسمعه من عمر وبينهما رجل
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِيمَهُ
لم يصح حديثه
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
إنما روى هذا صالح بن محمد بن زائدة وهو أبو واقد الليثي وهو منكر الحديث
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
عامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول وهو حديث باطل ليس له أصل
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
وعامة أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول وهذا باطل ليس بشيء
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
باطل ليس له أصل ورواته لا يعتمد عليهم
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
عامة أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول وهو باطل ليس بشيء
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
باطل ليس له أصل وراويه لا يعتمد عليه أي صالح
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
عامة أصحابنا يحتجون به وهو باطل
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
عامة أصحابنا لا يحتجون بهذا الحديث وهو حديث باطل ليس له أصل وصالح هذا لا يعتمد عليه
مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولًا فَأَحْرِقُوهُ
صالح بن محمد بن زائدة منكر الحديث
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
صالح بن محمد بن زائدة منكر الحديث
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
إنما روى هذا صالح بن محمد بن زائدة وهو أبو واقد الليثي وهو منكر الحديث
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
عامة أصحابنا لا يحتجون بهذا الحديث وهو حديث باطل ليس له أصل وصالح هذا لا يعتمد عليه
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
عامة أصحابنا يحتجون بهذا في الغلول وهو باطل ليس بشيء
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
عامة أصحابنا يحتجون بهذا الحديث في الغلول وهو حديث باطل ليس له أصل
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
عامة أصحابنا يحتجون به وهو باطل
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
باطل ليس له أصل ورواته لا يعتمد عليهم
وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ ، فَوَجَدْنَا رَجُلًا قَدْ غَلَّ
باطل ليس له أصل وراويه لا يعتمد عليه أي صالح