المحدثون›البخاري

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف

الحادية عشرةت 256 هـجبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
صفحة الراوي ←
٦٬٣٤٧
حكم على حديث
٦٧٢
صحيح
١٨٤
حسن
١٬١٨٣
ضعيف
المعجم الأوسط

كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا نَنْزِعُ خِفَافَنَا إِذَا لَبِسْنَاهَا عَلَى وُضُوءٍ

قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان

المعجم الأوسطضعيف

كُنْ مُؤَذِّنًا

منكر الحديث

المعجم الأوسط

كُنْ مُؤَذِّنًا

محمد بن إسماعيل الضبي هذا لا أعرف له حديثا غير هذا وهذا الذي أنكره عليه البخاري

المعجم الأوسط

إِنَّ مِنْ إِتْمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ

يقال معارك بن عباد لم يصح حديثه

المعجم الأوسطضعيف

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ

رفعه منكر

المعجم الأوسط

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ

أنكر رفع هذا الحديث

المعجم الأوسطضعيف

لَا يَصُومَنَّ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ أَحَدٌ

لا يصح حديثه يعني ابن حذافة حديثه مرسل

المعجم الأوسطضعيف

لَا يَصُومَنَّ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ أَحَدٌ

هذا الحديث هو الذي أشار إليه البخاري لعبد الله بن حذافة لا يصح

المعجم الأوسط

نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ

عمرو بن حمزة لا يتابع على حديثه

المعجم الأوسطضعيف

فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ

لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة

المعجم الأوسطضعيف

فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ " لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ

لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة

المعجم الأوسط

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

المعجم الأوسط

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

المعجم الأوسط

الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ

لا أعلم أحدا رواه عن عطاء غير عبد الملك تفرد به ويروى عن جابر خلاف هذا

المعجم الأوسط

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ

أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة

المعجم الأوسط

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ

حديث الليث أصح من حديث شعبة

المعجم الأوسط

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ

وحديث الليث أصح من حديث شعبة

المعجم الأوسط

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ

في حديثه هذا عن أبي سلمة عن أبيه لم يصح وقال الزهري ويحيى بن أبي كثير ويحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهذا أصح

المعجم الأوسط

أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ ، مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُ

في حديثه نظر

المعجم الأوسط

لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُؤَرِّضْهُ قَبْلَ الْفَجْرِ

رجح وقفه

المعجم الأوسطضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَسْقَى ، فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ

هذا خطأ وعبد الله بن حسين منكر الحديث

المعجم الأوسط

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي

وهم جرير بن حازم فيهذا الحديث والصواب حديث أبي قتادة

المعجم الأوسط

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ مِنْ حُبِّهَا لِمَا جَاءَ يَطْلُبُ

قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان

المعجم الأوسط

احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ

أورد له في الضعفاء

المراسيل لأبي داود

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا

عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

المراسيل لأبي داودضعيف

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثًا

لا يصح

المراسيل لأبي داود

إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي

وذكر ما يفيد توهيم من رواه من طريق ثابت عن أنس وهو جرير