محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
زُورُوا غِبًّا تَزْدَادُوا حُبًّا
وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور زر غبا تزدد حبا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
هذا خطأ أخطأ فيه محمد بن بكر
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفُ بِالْأَنْفِ
تفرد ابن المبارك بهذا الحديث
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لا يصح حديثه يعني ابن حذافة حديثه مرسل
لَا يَصُومَنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَحَدٌ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
هذا الحديث هو الذي أشار إليه البخاري لعبد الله بن حذافة لا يصح
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
أورد له في الضعفاء
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ
العلاء عن مكحول منكر الحديث
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
فيه اضطراب
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لفظ عناقا أصح أي من رواية من روى عقالا أو أبهمه
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سبق تحسين البخاري له
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ
أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
أشار البخاري إلى تضعيف هذا الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لا يصح
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ رُفْغَهُ ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
حديث إلا باب أبي بكر أصح
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَعَلَّمَهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ
أصح شيء في المواقيت حديث جابر
إِذَا تَبِعَ أَحَدُكُمْ جِنَازَةً فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ بِالْأَرْضِ
أشار إلى ترجيحهذه الرواية
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور زر غبا تزدد حبا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا ، وَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِيهِ . فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً
لا يتابع عليه
كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
سُدُّوا الْأَبْوَابَ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
حديث إلا باب أبي بكر أصح
السَّيْرُ بِهِ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَجَّلُ إِلَيْهِ
حديث أبي ماجد ضعيف
إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي
زائدة منكر الحديث
يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى
حديث معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال الترمذي سمعت البخاري يقول هو خطأ والصواب الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة انتهى
يُؤْخَذُ مَا تَحْتَهَا وَمَا حَوْلَهَا فَيُلْقَى
رواية معمر هذه هي خطأ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ
ونقل عن البخاري أنه قال لم يصح حديثه
صَبَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ
أشار إلى تضعيفه فقال ولم يذكر حذيفة سماعا من صفوان
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
حديث أبي الدرداء مرسل لا يصح
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَمْ يَحْنَثْ
حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق اختصره من حديث معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن سليمان بن داود قال لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تلد كل امر
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور زر غبا تزدد حبا
كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى فِي الْأُولَى سَبْعًا
ضعفه وقال لا أعلم رواه غير ابن لهيعة
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ أَبْعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
لا يصح حديثه
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
لأبي بن عمارة صحبة لا يصح حديثه في المسح إسناده مجهول وليس يروى عنه غير هذا الحديث