محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَصَاعِدًا
قوله فصاعدا غير معروف ما أراد به حرفا أو أكثر من ذلك إلا أن يكون كقوله تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا فقد تقطع اليد في دينار وأكثر من دينار وأن عبد الرحمن ربما روى عن الزهري ثم أدخل
لَيُدْعَنَّ أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَنْقُوصِينَ
هذا حديث حسن صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ يَوْمَ الْفِطْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعًا
حديث صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشُونَ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ
الحديث الصحيح هو هذا يعني المرسل
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ وَعُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن حَفصَةَ مِثلَهُ
هو خطأ وهو حديث فيه اضطراب والصحيح عن ابن عمر موقوف
قِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا الْمَنْقُوصُونَ
هذا حديث حسن صحيح
طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ، وَقَسَمْتَ مَالَكَ بَيْنَ بَنِيكَ
هذا حديث غير محفوظ والصحيح ما رواه شعيب بن أبي حمزة وغيره عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة قال البخاري وإنما حديث الزهري عن سال
طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ، وَقَسَمْتَ مَالَكَ بَيْنَ بَنِيكَ
هذا غير محفوظ أي حديث معمر والصحيح ما رواه شعيب عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان
يُمْسِكُ الْأَرْبَعَ الْأُوَلَ
هذا غير محفوظ أي حديث معمر والصحيح ما رواه شعيب عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ؟ قَالَ : نَعَمْ
الصحيح ما رواه وكيع وحديث شريك ليس بصحيح
انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَهُوَ بِالْمِرْبَدِ وَهُوَ يَنْهَاهُمْ عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
ليس بصحيح
بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ
إسناده صحيح
الْبَحْرُ : الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
هو حديث صحيح
الْبَحْرُ : الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
حديث صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ
هذا حديث فيه اضطراب والصحيح عن عائشة قولها
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
هذا حديث فيه اضطراب والصحيح عن عائشة قولها
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان وروى مكحول عن رجل عن عنبسة غير هذا الحديث وكأنه لم ير هذا الحديث صحيحا قال وقال محمد أصح شيء سمعت في هذا الباب حديث العلاء بن الحارث عن مكحول عن
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
أخطأ فيه والصحيح عن أنس موقوف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
حديث صحيح
وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ
هو حديث صحيح
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
سئل أبو عبد الله البخاري عن حديث البارقي هذا أصحيح هو قال نعم
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
الصحيح هو موقوف عن أسامة بن زيد
لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُوَرِّضْهُ بِاللَّيْلِ
هو خطأ وهو حديث فيه اضطراب والصحيح عن ابن عمر موقوف
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
الحديث الصحيح هو هذا يعني المرسل
خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
هذا حديث غير محفوظ والصحيح ما رواه شعيب بن أبي حمزة وغيره عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة قال البخاري وإنما حديث الزهري عن سال
خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
هذا غير محفوظ أي حديث معمر والصحيح ما رواه شعيب عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنْ فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ ؟ [فَقَالَ ] : فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَتُطْرَحَ
خطأ والصحيح حديث ابن عباس عن ميمونة
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
سماع الحسن من سمرة عندي صحيح
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
هذا حديث غير محفوظ والصحيح ما رواه شعيب بن أبي حمزة وغيره عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة قال البخاري وإنما حديث الزهري عن سال
أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
هذا غير محفوظ أي حديث معمر والصحيح ما رواه شعيب عن الزهري قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ أَوْ بِسُؤْرِ الْمَرْأَةِ
ليس بصحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ
ليس بصحيح
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان وروى مكحول عن رجل عن عنبسة غير هذا الحديث وكأنه لم ير هذا الحديث صحيحا قال وقال محمد أصح شيء سمعت في هذا الباب حديث العلاء بن الحارث عن مكحول عن
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ عَنِ الهَيثَمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قِيلَ لَهُم هَذَا حَدِيثٌ مُنقَطِعٌ
لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان وروى مكحول عن رجل عن عنبسة غير هذا الحديث وكأنه لم ير هذا الحديث صحيحا قال وقال محمد أصح شيء سمعت في هذا الباب حديث العلاء بن الحارث عن مكحول عن
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في مس الذكر هو عندي صحيح
أَيُّمَا رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
هو عندي صحيح
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ الْقُرْآنَ
روى هذا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة ولا أعرفه من حديث غيره وإسماعيل منكر الحديث عن أهل الحجاز وأهل العراق وقد روي عن غيره عن موسى بن عقبة وليس بصحيح
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ ، وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ
إسناده صحيح
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
سئل أبو عبد الله البخاري عن حديث البارقي هذا أصحيح هو قال نعم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
الحديث الصحيح هو هذا يعني المرسل