محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ ، وَلَا خَائِنَةٍ
وسليمان هذا هو المذكور في الطريق الأول أيضا وهو أموي مولاهم دمشقي الأشدق قال خ عنده مناكير وقال النسائي ليس بالقوي
مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ
حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق اختصره من حديث معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن سليمان بن داود قال لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تلد كل امر
ابْتَغُوا " فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا يَرِثُهُ ، فَدَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ إِلَى مَوْلًى لَهُ أَعْتَقَهُ الْمَيِّتُ
لم يصح حديثهيعنى عوسجة
مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا
لم يصح حديثهيعنى عوسجة
فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ إِذَا قُتِلَ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
له طريقان أحدهما منقطع والآخر فيه من ليس بمعروف ولا يتابع عليهما
فِي الْكَلْبِ الصَّائِدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
له طريقان أحدهما منقطع والآخر فيه من ليس بمعروف ولا يتابع عليهما
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا عَقْلُ كَلْبِ الصَّيْدِ ؟ قَالَ : " أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا
له طريقان أحدهما منقطع والآخر فيه من ليس بمعروف ولا يتابع عليهما
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ
الصواب وقفه على أبي سعيد
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وهو عندي غير طلق بن علي ولا يعرف هذا من حديث طلق بن علي
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعرف لعلي بن طلق إلا هذا الحديث وعيسى بن حطان الذي روى عنه هذا الحديث رجل مجهول
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعرف لعلي بن طلق إلا هذا الحديث
إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
لعل قتادة سمعه من القاسم بن عوف الشيباني والنضر بن أنس عن أنس ولم يقض فيه بشيء
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثًا
قال أبو أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان
رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَتَوَضَّأُ ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلَاثًا
أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق عن أبي وائل عن عثمان
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
وسأل أبو عيسى محمدا عن هذا الحديث قلت أبو شريح ما اسمه قالا لا أدري لا أعرف اسمه ولا أعرف اسم أبي مسلم مولى زيد بن صوحان ولا أعرف له غير هذا الحديث
فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أبو شريح لا أدري لا أعرف اسمه وفي إسناده أيضا أبو مسلم مولى زيد بن صوحان وهو مجهول
انْتَهَيْتُ إِلَى الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ وَهُوَ بِالْمِرْبَدِ وَهُوَ يَنْهَاهُمْ عَنْ فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
ضعفه
أَنَّهُ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
ضعف هذا الحديث وقال لم يسمع حبيب بن أبي ثابت من عروة شيئا
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
لا أعلم له سماعا من عائشة بن النعمان
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن أَبِي اليَقظَانِ عَن عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
لا يصح
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
هذا لا شيء
لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ
ضعف الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ
خالد بن أبي الصلت عن عراك مرسل
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ
خالد بن أبي الصلت عن عراك مرسل
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
لا يصح
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ نَتَرَاتٍ
عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
ذَلِكَ يُجْزِئُ [عَنْهُ
عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
ذَلِكَ يُجْزِئُ [عَنْهُ
لا يصح
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إنما رواه الزهري عن عبد الله ابن أبي بكر عن عروة عن بسرة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
سأله الترمذي عن رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواية محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد فقال رواية محمد بن إبراهيم أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ : ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
سبق تحسين البخاري له
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ يَمْسَحُ ثَلَاثًا
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان