محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
إِنَّ فِي الْقُرْآنِ سُورَةً ، ثَلَاثُونَ آيَةً
عباس الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة
نَا البَزَّارُ قَالَ سَمِعتُ أَبِي رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَذكُرُهُ عَن عَمرِو بنِ مَرزُوقٍ قَالَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن عَبَّاسٍ
عباس الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَطَوَّعْ مَكَانَهُ
لم يصح إسناده
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَطَوَّعْ مَكَانَهُ
لم يصح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ
قال الترمذي أيضا في العلل سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال لا يصح حديث الزهري عن عروة عن عائشة في هذا قال وجعفر بن برقان ثقة وربما يخطئ في الشيء
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَالِحٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
قال الترمذي أيضا في العلل سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال لا يصح حديث الزهري عن عروة عن عائشة في هذا قال وجعفر بن برقان ثقة وربما يخطئ في الشيء
صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
قال الترمذي أيضا في العلل سألت محمدا يعني البخاري عن هذا الحديث فقال لا يصح حديث الزهري عن عروة عن عائشة في هذا قال وجعفر بن برقان ثقة وربما يخطئ في الشيء
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
حريش بن الخريت فيه نظر لا أعرف حاله فإني لم أعتبر حديثه
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
قول الأسود منقطع
اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا ، فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ
رواية الاسود معلولة بالانقطاع
يَا بُنَيَّ ، عَلَيْكَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ يُحِبَّكَ حَافِظَاكَ
لم يعرفه ولم يعرف لابن المسيب عن أنس شيئا
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
إنما رواه الزهري عن عبد الله ابن أبي بكر عن عروة عن بسرة
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمَسُّ فَرْجَهَا ؟ قَالَ : « تَتَوَضَّأُ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ
لا أعرف ليزيد بن خصيفة سماعا من سلمة بن الأكوع قال ولم نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ ثَنَا زُهَيرٌ بِهِ هَذَا الإِسنَادُ حَسَنٌ
لا أعرف ليزيد بن خصيفة سماعا من سلمة بن الأكوع قال ولم نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
هو ضعيف
شَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ الِاعْتِمَادَ فِي السُّجُودِ
وروي عن النعمان بن أبي عياش عن النبي مرسلا والمرسل أصحمن المتصل عن أبي هريرة عن النبي
مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى ، بَاعَدَهُ اللهُ مِنْ جَهَنَّمَ
لا يصح حديثه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي كَلْبِ الصَّيْدِ
له طريقان أحدهما منقطع والآخر فيه من ليس بمعروف ولا يتابع عليهما
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ : الْمُتَخَلِّقُ
عبد الله الداهري لا يصح هذا
زُرْ غِبًّا
وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور زر غبا تزدد حبا
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
لم يعرفه ولم يعرف لابن المسيب عن أنس شيئا
مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ تَعَالَى يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
لا يتابع عليه
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
أورد له في الضعفاء
مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ ، كَانَ لَكَ أَجْرًا فِي مَوَازِينِكَ
هذا الحديث مرسل
حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ حَدَّثَنَا لَيثٌ بِهِ
مرسل
لَا يَتِمُّ إِيمَانُ الْمَرْءِ حَتَّى يَسْتَثْنِيَ
يقال معارك بن عباد لم يصح حديثه
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الصُّورَ أَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ ، فَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى فِيهِ ، شَاخِصٌ إِلَى الْعَرْشِ
لم يصح
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الصُّورَ أَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ ، فَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى فِيهِ ، شَاخِصٌ إِلَى الْعَرْشِ
مرسلا لا يصح
لَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، فَلَا تَتَهَوَّكُوا ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ
لم يصح حديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَافَ أَنْ يَنْسَى شَيْئًا ، رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ
سالم بن عبد الأعلى ويقال سالم بن غيلان منكر الحديث
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
الصواب وقفه على أبي سعيد
أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا ، وَقَدْ كَانَتْ شَقَّتْ عَلَيْهِمُ الْآيَةُ الَّ
حديث أبي الدرداء مرسل لا يصح
لِيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرَهُ ، ثُمَّ لِيَضَعْ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَجَرَهُ
لم يتابع عليه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي قَدْ أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
لم يصح حديثه
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَاسْتَنْثَرَ
قال أبو أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَاسْتَنْثَرَ
أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق عن أبي وائل عن عثمان