محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفْرًا - أَوْ مُسَافِرِينَ ، " فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبًا فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
حديث محمد بن صفوان أصح وحديث جابر غير محفوظ
آللهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً
علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه لم يصح حديثه
آللهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً
أعله بالاضطراب
أَدِّ الْعُشْرَ
قال الترمذي سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال حديث مرسل وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في زكاة العسل شيء يصح
أَدِّ الْعُشْرَ
حديث مرسل
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
في حديث أبي العشراء واسمه وسماعه من أبيه نظر
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْمُسَافِرِ الْمَسْحَ ثَلَاثًا ، وَلَوِ اسْتَزَدْنَا لَزَادَنَا
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : " لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : " لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : " لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ
لا يصح
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وحديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
حديث الليث أصح من حديث شعبة
اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
رواية الاسود معلولة بالانقطاع
اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
قول الأسود منقطع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
حديث عائشة في الجهر أصح من حديث سمرة
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
لا يصح
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ نَفْسِهِ - أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ
جعدة من ولد أم هانئ عن أبي صالح عن أم هانئ روى عنه شعبة لا يعرف إلا بحديث فيه نظر
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
مَا شَأْنُ هَذِهِ
فيه نظر يعني رواية علي بن زيد عن القاسم وحديث مسروق أسند
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
لا أعلم أحدا رواه عن عطاء غير عبد الملك تفرد به ويروى عن جابر خلاف هذا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
خطأ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
صححه
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
وهم جرير بن حازم فيهذا الحديث والصواب حديث أبي قتادة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلَّمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ
وهم جرير بن حازم في هذا الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ فِيمَنْ يَزِيدُ حِلْسًا وَقَعْبًا
ونقل عن البخاري أنه قال لم يصح حديثه
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هذا ضعيف
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط لم يصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ وَلَا مَنَّانٌ ، وَلَا وَلَدُ زِنْيَةٍ
لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
في حديثه هذا عن أبي سلمة عن أبيه لم يصح وقال الزهري ويحيى بن أبي كثير ويحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهذا أصح
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور زر غبا تزدد حبا
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ
تفرد أبو المطوس بهذا الحديث ولا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
لا يصح
إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلهِ
لا يصح
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
أحاديث الوضوء من مس الفرج أصحها حديث بسرة
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
لا يصح عندي لأنه لا يعرف للجدلي سماع من خزيمة