المحدثون›البخاري

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف

الحادية عشرةت 256 هـجبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
صفحة الراوي ←
٦٬٣٤٧
حكم على حديث
٦٧٢
صحيح
١٨٤
حسن
١٬١٨٣
ضعيف
مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

وحديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

حديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

حديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

وحديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

حديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

وحديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

حديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

وحديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

وحديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى

حديث الليث أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

أبو إبراهيم الأشهلي لم يعرفه البخاري

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

قال البخاري أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم عن أبيه نقله عنه الترمذي قال فسألته عن اسمه فلم يعرفه

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

أبو إبراهيم الأشهلي لم يعرفه البخاري

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

قال البخاري أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم عن أبيه نقله عنه الترمذي قال فسألته عن اسمه فلم يعرفه

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

قال البخاري أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم عن أبيه نقله عنه الترمذي قال فسألته عن اسمه فلم يعرفه

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

أبو إبراهيم الأشهلي لم يعرفه البخاري

مسند أحمد

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا

أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه

مسند أحمد

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه

مسند أحمد

إِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] يَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا

هذا وهم

مسند أحمد

نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ

ضعفه

مسند أحمد

نَهَى أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا ، لَا يَدْرِي بِفَضْلِ وُضُوئِهَا أَوْ فَضْلِ سُؤْرِهَا

ضعفه

مسند أحمد

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي نَحْلًا ، قَالَ : « أَدِّ الْعُشُورَ

قال الترمذي سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال حديث مرسل وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في زكاة العسل شيء يصح

مسند أحمد

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي نَحْلًا ، قَالَ : « أَدِّ الْعُشُورَ

حديث مرسل

مسند أحمد

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ

قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان

مسند أحمد

الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان

مسند أحمد

فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا

قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان

مسند أحمد

إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ - أَوْ أَرْبَعُونَ - عَامًا

قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان

مسند أحمد

أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

سئل البخاري عنه فعده محفوظا

مسند أحمد

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ

هذا أصح من حديث رجاء عن كاتب المغيرة

مسند أحمد

إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ - أَوِ الْفِطْرَةُ - الْمَضْمَضَةَ ، وَالِاسْتِنْشَاقَ ، وَقَصَّ الشَّارِبِ

منقطع لأن في سنده سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر يروي عن جده وهو لم ير جده عمارا ولا يعرف له سماع منه

مسند أحمد

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

مسند أحمد

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ

حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته

مسند أحمد

سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ

حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة

مسند أحمد

وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ

أن شعبة وهم في قوله خفض صوته وإنما هو مد صوته حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال

مسند أحمد

وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

مسند أحمد

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَجَدَ [وَيَدَيْهِ قَرِيبَتَيْنِ] مِنْ أُذُنَيْهِ

حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها

مسند أحمد

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ

واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر

مسند أحمد

فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ

واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر