محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وحديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
حديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
حديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وحديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
حديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وحديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
حديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وحديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
وحديث الليث أصح من حديث شعبة
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
حديث الليث أصح من حديث شعبة
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
أبو إبراهيم الأشهلي لم يعرفه البخاري
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
قال البخاري أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم عن أبيه نقله عنه الترمذي قال فسألته عن اسمه فلم يعرفه
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
أبو إبراهيم الأشهلي لم يعرفه البخاري
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
قال البخاري أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم عن أبيه نقله عنه الترمذي قال فسألته عن اسمه فلم يعرفه
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
قال البخاري أصح هذه الروايات رواية أبي إبراهيم عن أبيه نقله عنه الترمذي قال فسألته عن اسمه فلم يعرفه
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
أبو إبراهيم الأشهلي لم يعرفه البخاري
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ عَن أَبِي إِبرَاهِيمَ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
أصح الروايات في هذا حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] يَأْمُرُكَ أَنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
هذا وهم
نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ
ضعفه
نَهَى أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا ، لَا يَدْرِي بِفَضْلِ وُضُوئِهَا أَوْ فَضْلِ سُؤْرِهَا
ضعفه
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي نَحْلًا ، قَالَ : « أَدِّ الْعُشُورَ
قال الترمذي سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال حديث مرسل وسليمان بن موسى لم يدرك أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في زكاة العسل شيء يصح
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي نَحْلًا ، قَالَ : « أَدِّ الْعُشُورَ
حديث مرسل
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهْرٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ - أَوْ أَرْبَعُونَ - عَامًا
قال الترمذي سألت محمدا فقلت أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح قال حديث صفوان
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
سئل البخاري عنه فعده محفوظا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ
هذا أصح من حديث رجاء عن كاتب المغيرة
إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ - أَوِ الْفِطْرَةُ - الْمَضْمَضَةَ ، وَالِاسْتِنْشَاقَ ، وَقَصَّ الشَّارِبِ
منقطع لأن في سنده سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر يروي عن جده وهو لم ير جده عمارا ولا يعرف له سماع منه
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ
حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ
حديث سفيان أصح وأخطأ فيه شعبة في مواضع قال عن حجر أبي العنبس إنما هو أبو السكن وزاد فيه علقمة وليس فيه علقمة وقال خفض بها صوته وإنما هو ومد بها صوته
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ
حديث سفيان الثوري عن سلمة في هذا الباب أصح من حديث شعبة
وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
أن شعبة وهم في قوله خفض صوته وإنما هو مد صوته حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث فقال
وَخَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَجَدَ [وَيَدَيْهِ قَرِيبَتَيْنِ] مِنْ أُذُنَيْهِ
حديث سفيان أصح من حديث شعبة وأخطأ شعبة في مواضع فقال حجر أبي العنبس وإنما هو حجر بن العنبس ويكنى أبا السكن وزاد فيه علقمة وإنما هو حجر عن أبي وائل وقال خفض بها صوته وإنما هو مد بها
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ
واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر
فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ
واعلم أن في الحديث علة أخرى ذكرها الترمذي في علله الكبير فقال سألت محمد بن إسماعيل هل سمع علقمة من أبيه فقال إنه ولد بعد موت أبيه لستة أشهر