المحدثون›البخاري

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف

الحادية عشرةت 256 هـجبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث
صفحة الراوي ←
٦٬٣٤٧
حكم على حديث
٦٧٢
صحيح
١٨٤
حسن
١٬١٨٣
ضعيف
مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ

ضعفه

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ

ضعفه

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ

حديث فيه نظر

مسند أحمد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ؟ أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا

ضعفه

مسند أحمد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ؟ أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا

حديث فيه نظر

مسند أحمد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ؟ أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا

ضعفه

مسند أحمدضعيف

إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ

لا يصح إلا عن تميم

مسند أحمدضعيف

إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ

لا يصح إلا عن تميم

مسند أحمدضعيف

إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا

لا يصح إلا عن تميم

مسند أحمدضعيف

إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ

لا يصح إلا عن تميم

مسند أحمدضعيف

قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبَّادٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ قُلتُ لِسُهَيلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ فِي حَدِيثٍ

لا يصح إلا عن تميم

مسند أحمدضعيف

الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ [الدِّينُ النَّصِيحَةُ

لا يصح إلا عن تميم

مسند أحمد

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ : لَوْلَا أَنْ يُشَقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ

صححه

مسند أحمد

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ : لَوْلَا أَنْ يُشَقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ

سأله الترمذي عن رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواية محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد فقال رواية محمد بن إبراهيم أصح

مسند أحمد

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ : لَوْلَا أَنْ يُشَقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ

رواية محمد بن إبراهيم أصح يعني من رواية محمد بن عمرو

مسند أحمد

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ

صححه

مسند أحمد

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ

سأله الترمذي عن رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة ورواية محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد فقال رواية محمد بن إبراهيم أصح

مسند أحمد

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ

رواية محمد بن إبراهيم أصح يعني من رواية محمد بن عمرو

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

صححه

مسند أحمد

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

هو أصح ما روي فيه

مسند أحمد

إِنِّي عِنْدَ اللهِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ

لم يصح

مسند أحمد

أَنَّ أُمَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ نُورًا أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ

لم يصح

مسند أحمد

إِنِّي عِنْدَ اللهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ

لم يصح

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ

لا يتابع عليه يعني عبد الله بن رافع