محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ
ما يقول الليث أصح لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث وابن لهيعة وعمرو والليث كانا يكتبان وشعبة صاحب حفظ قلت لأبي هذا الإسناد عندك صحيح قال حسن
وَتُقْنِعُ بِيَدَيْكَ . يَقُولُ : تَرْفَعُهَا إِلَى رَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَقْبِلًا بِبُطُونِهِمَا وَجْهَكَ
ما يقول الليث أصح لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث وابن لهيعة وعمرو والليث كانا يكتبان وشعبة صاحب حفظ قلت لأبي هذا الإسناد عندك صحيح قال حسن
إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
كذا رواه إسماعيل بن جعفر وهو صحيح ورواه جماعة من أصحاب مالك عن مالك يقصرون به
الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : صَلَاةٌ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
أخطأ فيه عبيد الله الصواب ما رواه زائدة وغيره عن عبد الملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن منهم من يقول عن أبي هريرة ومنهم من يرسله يقول حميد عن النبي صلى الله علي
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ
جميعا صحيحين أحدهما قصر والآخر جود
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبٍ عَنِ ابنِ المُطَوِّسِ عَن
جميعا صحيحين أحدهما قصر والآخر جود
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ
جميعا صحيحين أحدهما قصر والآخر جود
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهدٌ قَالَا حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ
هكذا رواه عدة من أصحاب شريك فلم يرفعوه والصحيح عن أبي ذر من حديث شريك موقوف وقال أبي ورواه أبوبكر بن عياش عن الأعمش ورفعه ونفس الحديث موقوف وهو أصح
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الفِريَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ حَكِيمٍ الأَودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن
هكذا رواه عدة من أصحاب شريك فلم يرفعوه والصحيح عن أبي ذر من حديث شريك موقوف وقال أبي ورواه أبوبكر بن عياش عن الأعمش ورفعه ونفس الحديث موقوف وهو أصح
وَعَلَيْكَ مِنِّي السَّلَامُ ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمٌ
الصحيح عن أبي وائل عن عبد الله
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرٌ عَن عَاصِمِ بنِ بَهدَلَةَ عَن أَبِي وَائِلٍ أَو
الصحيح عن أبي وائل عن عبد الله
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَا بَأْسَ
ورواه عقيل عن ابن شهاب قال سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك قال الصحيح هذا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ وَمَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ
ورواه عقيل عن ابن شهاب قال سمعت رجالا من أهل العلم يقولون ذاك قال الصحيح هذا
كُنَّا نَتَّهِمُ بِكَ ذَاتَ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : إِنَّ ذَلِكَ دَاءٌ مَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَنِي بِهِ
رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماء بنت عميس قالت كان أول ما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة فقال هذا خطأ رواه يونس ب
إِنَّ التُّجَّارَ هُمُ الْفُجَّارُ
رواه بعضهم فقال عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن بن شبل عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما صحيح غير أن أيوب ترك من الإسناد رجلين
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَحَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ
الصحيح ما رواه الثوري عن علي بن الأقمر قال سمعت أبا جحيفة
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ نَكْبَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا قَصَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً
هو عندي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من مسلم تصيبه شوكة فما فوقها إلا حط الله عنه هو الصحيح
ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ، فَرَجَعَ فَصَلَّى
وسألت أبي عن حديث رواه حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن علي بن يحيى بن خلاد عن عمه لم يذكر أباه أن رجلا دخل المسجد فصلى والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فذكر الحديث و
صِيَامُ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ
الناس يروون عن يحيى بن الحارث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي أيهما الصحيح قال جميعا صحيحين أي حديث ثوبان وحديث شداد بن أوس
جَعَلَ اللهُ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَشْهُرٍ
الناس يروون عن يحيى بن الحارث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي أيهما الصحيح قال جميعا صحيحين أي حديث ثوبان وحديث شداد بن أوس
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ
وهم فيه معمر إنما هو الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة كذا رواه مالك وجماعة وهو الصحيح
مَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَضَعَ فِي جِدَارِهِ خَشَبَةً فَلَا يَمْنَعْهُ
وهم فيه معمر إنما هو الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة كذا رواه مالك وجماعة وهو الصحيح
نَهَى أَنْ يَمْنَعَ الرَّجُلُ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رواه منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن علي بن مدرك عن هلال عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
أَتُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
أَتُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
ارْجِعْ فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَنِ الفُضَيلِ بنِ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ
الصحيح ما في الموطأ مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث زيد بن أسلم عن عطاء خطأ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن أَبِي
الصحيح ما في الموطأ مالك عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث زيد بن أسلم عن عطاء خطأ
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
كذا رواه أبو عاصم حدثنا عمرو بن علي عنه وأخطأ فيه حدثنا أبو نعيم قال ثنا قرة عن محمد قال إذا ولغ الكلب في الإناء قال أبي والصحيح ما يرويه أبو نعيم
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْهِرُّ غَسْلُ مَرَّةٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ
كذا رواه أبو عاصم حدثنا عمرو بن علي عنه وأخطأ فيه حدثنا أبو نعيم قال ثنا قرة عن محمد قال إذا ولغ الكلب في الإناء قال أبي والصحيح ما يرويه أبو نعيم
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى حَائِطٍ فَلْيُنَادِ صَاحِبَهُ ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَإِنْ أَجَابَهُ ، وَإِلَّا فَلْيَأْكُلْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُفْسِدَ
حديث عاصم فالصحيح موقوف
لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ
هذا خطأ رواه سفيان الثوري عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح قلت لهما ليس لسالم بن أبي الجعد ها هنا معنى قالا لا
كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : الصَّلَاةَ
نرى أن هذا خطأ والصحيح حديث همام عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح
اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح