محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ غَيلَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ بِبَغدَادَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا
الصحيح ما رواه الثوري عن علي بن الأقمر قال سمعت أبا جحيفة
اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح
اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
أفسد ابن الهاد هذا الحديث وبين عورته رواه ابن الهاد عن عبد الله بن دينار عن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح
فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا خطأ إنما هو كما رواه الثقات عن أيوب عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل منهم ابن علية وحماد بن زيد أن رجلا تزوج وهو الصحيح قلت الوهم ممن هو قال من حسين ينبغي أن يكون فإنه
إِذَا أَنْكَحَ وَلِيَّانِ فَالنِّكَاحُ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
حديث صحيح
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلَيْنِ بَيْعًا فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
حديث صحيح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا
حديث صحيح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ فَهِيَ لِلْأَوَّلِ
حديث صحيح
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَطْعَمَيْنِ
خطأ يرويه جعفر عن رجل عن الزهري وليس هذا من صحيح حديث الزهري
لَا يَشْرَبْ أَحَدُكُمْ مِنْ فِي السِّقَاءِ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
نُبِّئْتُ أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
لَا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَهُ
أفسد ابن عيينة حديث ابن أبي أويس وبين خطأه والصحيح ما قال ابن عيينة أي روايته عن يحيى بن سعيد قال حدثتني عجوز لنا عن عجوز لهم قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أقول
لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ وَلَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ
هذه الأسانيد كلها وهم عندنا والصحيح ما روى الثوري عن ابن المنكدر عمن سمع طاوسا عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
رواية صدقة بن عبد الله السمين أبو معاوية عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله خطأ والصحيح ما رواه الثوري عن محمد بن المنكدر قال حدثني من سمع طاوسا قال أبي فلو كان سمع من جابر لم
إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ
عن عمارة أشبه وأرجو أن يكونا جميعا صحيحين
فِي الْمَمْلُوكِينَ : " أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَكْتَسُونَ
رفعه ليس له معنى والصحيح موقوف
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا
الصحيح حديث عبد الرحمن بن ثروان
إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا
قلت لأبي هما صحيحين قال نعم قلت حبيب عن النعمان متصل قال نعم قلت الحسن عن سلمة متصل قالا لا حدثنا القاسم بن سلام عن أبيه عن الحسن قال حدثني قبيصة بن حريث عن سلمة بن محبق عن النبي ص
نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فِي السِّقَاءِ
الصحيح عن عكرمة عن أبي هريرة من حديث عكرمة عن ابن عباس
تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ
قال هذا وهم وهم فيه وكيع إنما هو عن الفضيل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة وهذا الصحيح
قُلْ لِخَالِدٍ لَا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً وَلَا عَسِيفًا
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
هَا مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ
الصحيح الثاني أي حديث المرقع عن رباح
إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ
كذا رواه حماد بن زيد ورواه جماعة عن يحيى عن محمد بن يحيى عن أبي عمرة عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة وهو الصحيح
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لا أعلم فيه حديث صحيح وفيه عمارة بن حديد وهو مجهول
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُقرِي أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
جميعا صحيحين حماد قصر به وجرير جوده
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُقرِي أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا
جميعا صحيحين حماد قصر به وجرير جوده
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ أَهْلِ الْجِزْيَةِ أَنْ لَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ : أَنْ لَا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
حَقُّ الضِّيَافَةِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
حديث عاصم فالصحيح موقوف
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّا نَأْتِي الْقَرْيَةَ بِالسَّوَادِ ، فَنَسْتَفْتِحُ الْبَابَ
الصحيح صعصعة بن يزيد ورواه شعبة معكوسا فأخطأوخطأ شعبة أكثره في أسماء الرجال يعني الرواة
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ أَهْلِ الْجِزْيَةِ أَنْ لَا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
أَنْ لَا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ إِلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
كَتَبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : أَنِ اخْتِمُوا رِقَابَ أَهْلِ الْجِزْيَةِ فِي أَعْنَاقِهِمْ
ومنهم من يقول عن نافع عن أسلم عن عمر قلت لأبي فأيهما الصحيح قال الثوري حافظ وأهل المدينة أعلم بحديث نافع من أهل الكوفة
أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ ، لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
هذا خطأ الصحيح مرسل ليس فيه سلمان
أَكْثَرُ جُنْدِ اللهِ
هذا خطأ الصحيح مرسل ليس فيه سلمان
بِسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ
رواه حماد بن سلمة عن ابن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مبارك بن فضالة عن ابن عقيل عن جابر لا يقول عن ابن جابر قلت لأبي أيهما الصحيح قال هذا م
سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
سمعت هذا الحديث من فضل الأعرج وفاتني من أحمد وأنكرته في نفسي وكان يقع في قلبي أنه أبو وهب الكلاعي صاحب مكحول وكان أصحابنا يستغربون فلا يمكنني أن أقول شيء لما رواه أحمد ثم قدمت حمص
لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ
المتصل هو الصحيح
احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
هذا خطأ والصحيح هو أبو جميلة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل