محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
حديث منكر
كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا كَانَ مِمَّا يُوصِيهِمْ بِهِ : أَنْ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا
قال أبي قد دخل له إسناد في إسناد إنما هو علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا بعث جيوشه
خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ
هو وهم إنما هو الزهري عن ابن أبي سويد قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عقيل عن الزهري قال بلغنا عن عثمان بن أبي سويد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي وهذا أيضا وهم إن
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ . فَقُلْتُ لِأَنَسٍ : وَمَا زَهْوُهَا
هذا خطأ إنما هو كلام أنس قال أبو زرعة كذا يرويه الدراوردي ومالك بن أنس مرفوع والناس يروونه موقوف من كلام أنس
لَا تَتَبَايَعُوا الثِّمَارَ حَتَّى تَزْهُوَ
هذا خطأ إنما هو كلام أنس قال أبو زرعة كذا يرويه الدراوردي ومالك بن أنس مرفوع والناس يروونه موقوف من كلام أنس
الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَبَيْعُ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَى
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَفِي هَذَا الحَدِيثِ مَا يَدُلُّ
قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
لم يرو عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة غير ابن فضيل وأخشى أنه أراد أبا سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ زَرَعَ زَرْعًا فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ
روى هذا الحديث غير شريك وحديث يحيى لم يسنده غير يحيى بن سعيد وأما الشافعي فإنه يدفع حديث عطاء وقال عطاء لم يلق رافعا قال أبي بلى قد أدركه قلت فإن حماد يقول إن النبي صلى الله عليه و
مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ نَفَقَتُهُ
روى هذا الحديث غير شريك وحديث يحيى لم يسنده غير يحيى بن سعيد وأما الشافعي فإنه يدفع حديث عطاء وقال عطاء لم يلق رافعا قال أبي بلى قد أدركه قلت فإن حماد يقول إن النبي صلى الله عليه و
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ عَن سُهَيلِ
قيل لأبي يصح حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين مع الشاهد فوقف وقفة فقال ترى الدراوردي ما يقول يعني قوله قلت لسهيل فلم يعرفه قلت فليس نسيان سهيل دافع لما حكى عنه
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ عَن سُهَيلِ
إنما هو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن الحكم ليس بالمتقن
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ
إنما هو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن الحكم ليس بالمتقن
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ
قيل لأبي يصح حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين مع الشاهد فوقف وقفة فقال ترى الدراوردي ما يقول يعني قوله قلت لسهيل فلم يعرفه قلت فليس نسيان سهيل دافع لما حكى عنه
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ يَعنِي الحِمَّانِيَّ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ وَالدَّرَاوَردِيُّ
إنما هو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن الحكم ليس بالمتقن
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ يَعنِي الحِمَّانِيَّ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ وَالدَّرَاوَردِيُّ
قيل لأبي يصح حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين مع الشاهد فوقف وقفة فقال ترى الدراوردي ما يقول يعني قوله قلت لسهيل فلم يعرفه قلت فليس نسيان سهيل دافع لما حكى عنه
حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُثمَانُ بنُ الحَكَمِ عَن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن سُهَيلِ
صححه
حَدَّثَنَا وُهبَانُ بنُ عُثمَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ الثَّقَفِيُّ عَن جَعفَرِ
هو مرسل
حَدَّثَنَا وُهبَانُ بنُ عُثمَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَبدِ المَجِيدِ الثَّقَفِيُّ عَن جَعفَرِ
هو مرسل
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الوَهبِيُّ قَالَ ثَنَا المَاجِشُونُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ عَن عَاصِمٍ قَالَ
لا أعلم أحدا يصله غير عبد العزيز قيل له هو محفوظ قال أبي الناس يقولون أن عاصم وهو أشبه
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
قد روي من وجه آخر موصولا لا يثبت مثلها وأخطأ من وصله عن جابر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسِّلْعَةِ يَبْتَاعُهَا الرَّجُلُ
إنما هو مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسِّلْعَةِ يَبْتَاعُهَا الرَّجُلُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث
أَيُّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ
إنما هو مرسل
أَيُّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث
وَالْعَجْفَاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي
هذا حديث باطل
ضَحِّ بِهِ
رواه شعبة وسفيان واختلف فيه فقال شعبة عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد وقال الثوري عن جابر عن قرظة عن أبي سعيد قال والثوري أحفظ
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن
رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي عن أبيه عن الجراح بن الضحاك الكندي عن أبي إسحاق عن سعيد ابن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا أشبه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ
رأيت في كتاب عمر بن علي بن أبي بكر الكندي عن أبيه عن الجراح بن الضحاك الكندي عن أبي إسحاق عن سعيد ابن أشوع عن شريح بن النعمان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وهذا أشبه
ضَحِّ بِهِ
رواه شعبة وسفيان واختلف فيه فقال شعبة عن جابر عن محمد بن قرظة عن أبي سعيد وقال الثوري عن جابر عن قرظة عن أبي سعيد قال والثوري أحفظ
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ جُرَيجٍ عَن أَيُّوبَ بنِ هَانِئٍ عَن مَسرُوقِ بنِ
هذا أحب إلي من حديث حماد بن زيد عن فرقد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى
لَيْتَ عِنْدَنَا قُرْصَةً مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ ، مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ
هذا حديث باطل ولا يشبه أن يكون من حديث أيوب السختياني ويشبه أن يكون من حديث أيوب بن خوط
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
قوله لحوم الحمر الأهلية لم يروه غير الزبيدي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ المَكِّيُّ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
هذا أصح مرفوع
إِنَّمَا شَرِبْتُ مِنْ شَرَابِكَ ، فَقَالَ : وَإِنْ كَانَ
وسألت أبي عن حديث سعيد بن ذي لعوة أن أعرابيا شرب من إداوة عمر فسكر فقال سعيد مجهول لا أعلم روى عنه غير الشعبي وأبي إسحاق
إِنَّمَا أَضْرِبُكَ عَلَى السُّكْرِ ) فَضَرَبَهُ عُمَرُ
وسألت أبي عن حديث سعيد بن ذي لعوة أن أعرابيا شرب من إداوة عمر فسكر فقال سعيد مجهول لا أعلم روى عنه غير الشعبي وأبي إسحاق