المحدثون›أبو حاتم الرازي

محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران

الحادية عشرةت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـأحد الحفاظ
صفحة الراوي ←
١١٬٣٩١
حكم على حديث
٢٬٦٧٤
صحيح
٤
حسن
١٬٥٥٧
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ قَمِنٌ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ ، إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ

روي عن عمرو بن حريث عن النبي و يروونه عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ

قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ فِي هَذَا لَشَرَابًا مَا انْتُهِيَ إِلَيْهِ ، فَلَا يُشْرَبْ خَلُّ خَمْرٍ أُفْسِدَتْ حَتَّى يُبْدِي اللهُ فَسَادَهَا

يشبه أن يكون عامة هذا الكلام من كلام الزهري

سنن البيهقي الكبرى

إِنْ كَانُوا لَيَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَمْتِعُوا مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ

رفعه مرة ثم ترك الرفع بعد

سنن البيهقي الكبرى

فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَكَرِهَ أَنْ يَنْتَفِعَ بِشَيْءٍ مِنْهُ

رفعه مرة ثم ترك الرفع بعد

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ مَنْ رَهَنَ ذَاتَ دَرٍّ وَظَهْرٍ لَمْ يُمْنَعِ الرَّاهِنُ دَرَّهَا وَظَهْرَهَا

رفعه مرة ثم ترك الرفع بعد

سنن البيهقي الكبرى

أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ وَلَمْ يَقْبِضِ الْبَائِعُ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئًا

إنما هو مرسل

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ وَلَمْ يَقْبِضِ الْبَائِعُ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئًا

هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَرَوَاهُ اليَمَانُ بنُ عَدِيٍّ عَنِ الزُّبَيدِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث

سنن البيهقي الكبرى

أَمَا إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ حُبِسَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ بِدَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ

الشعبي لم يسمع من سمرة

سنن البيهقي الكبرى

اسْتَتِبْهُمْ وَكَفِّلْهُمْ عَشَائِرَهُمْ ، فَاسْتَتَابَهُمْ ، فَتَابُوا ، فَكَفَّلَهُمْ عَشَائِرَهُمْ

رواه الثوري ولم يذكر هذه الزيادة إلا أن أبا عوانة ثقة وزيادة الثقة مقبولة

سنن البيهقي الكبرى

مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي

وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة

سنن البيهقي الكبرى

مَرْحَبًا بِأَخِي وَشَرِيكِي لَا تُدَارِي وَلَا تُمَارِي

عبد الله بن السائب ليس بالقديم وكان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدث والشركة بأبيه أشبه والله أعلم

سنن البيهقي الكبرى

أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِهِ

وهذا اضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ

سئل عن حديث ابن عباس وقد أسلفناه عنه وحديث الوليد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله وحديث الوليد أيضا عن ابن لهيعة عن موسى بن وردان عن عقبة بن عامر مرفوعا مثله فقال هذه أحاديث منكرة

سنن البيهقي الكبرى

وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ

إنما هو يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا رواه زكريا بن إسحاق

سنن البيهقي الكبرى

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ

الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ

الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ

الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة

سنن البيهقي الكبرى

وَرَوَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ فَقَالَ فِي الأَموَالِ مَا لَم يُقسَم فَإِذَا قُسِمَتِ الحُدُودُ

الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا شُفْعَةَ لِلنَّصْرَانِيِّ

هو باطل

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَأَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحمَدَ بنِ عَبدَانَ أَنبَأَ سُلَيمَانُ بنُ أَحمَدَ اللَّخمِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ السَّرَّاجُ القَاضِي

هو باطل

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ فِي الزَّرْعِ شَيْءٌ

روى هذا الحديث غير شريك وحديث يحيى لم يسنده غير يحيى بن سعيد وأما الشافعي فإنه يدفع حديث عطاء وقال عطاء لم يلق رافعا قال أبي بلى قد أدركه قلت فإن حماد يقول إن النبي صلى الله عليه و

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ ، وَالْبِلَادُ بِلَادُ اللهِ

هذا حديث منكر إنما يرويه من غير حديث الزهري عن عروة مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ

أبو خداش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ

قال أبي هذا الرجل من أهل الشام هو عندي بقية وأبو عثمان هو عندي حريز بن عثمان وأبو خداش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم إنما حكى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك حدثنا

سنن البيهقي الكبرى

الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ

أبو خداش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ

قال أبي هذا الرجل من أهل الشام هو عندي بقية وأبو عثمان هو عندي حريز بن عثمان وأبو خداش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم إنما حكى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك حدثنا

سنن البيهقي الكبرىضعيف

سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ

إسماعيل هذا حجة إذا روى عن الشاميين وشيخه سعيد بن يوسف شامي نعم الشأن في شيخه فإن أحمد وغيره تكلموا فيه وقال أبو حاتم ليس بالمشهور وحديثه ليس بالمنكر وقال ابن عدي لا أعلم يروي عنه

سنن البيهقي الكبرى

أَشْكَرُ النَّاسِ لِلهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ

رواه عمر بن أيوب الموصلي عن محمد بن عبيد الله بن يزيد العامري عن عبد الرحمن بن عدي عن الأشعث وهذا خطأ إنما هو عمر بن أيوب عن محمد بن طلحة عن عبد الله بن شريك العامري عن عبد الرحمن

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ

قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث

سنن البيهقي الكبرى

انْظُرُوا هَلْ لَهُ وَارِثٌ

قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور

سنن البيهقي الكبرى

مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا ، إِلَّا عَبْدًا لَهُ هُوَ أَعْتَقَهُ

قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور

سنن البيهقي الكبرى

فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِيرَاثَهُ

قلت لأبي يصح هذا الحديث قال عوسجة ليس بالمشهور

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ

أيهما أصح قال عن عبد الرحمن بن غنم أصح

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلَالًا ، فَيُنَادِي فِي النَّاسِ

قال أبي وهذا أيضا هو عن عامر بن عبد الواحد عن ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ

بين نعيم وسمرة ابن سمرة عن سمرة

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً ، أَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى فِي النَّاسِ

قال أبي وهذا أيضا هو عن عامر بن عبد الواحد عن ابن بريدة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَسًا

هذا حديث مشهور رواه جماعة عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الغلول فقال لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على عنقه فرس فاختصر مروان هذا الحديث

سنن البيهقي الكبرى

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ

ما أدري ما هذا لم يسمع أبو سلام من عمرو ابن عبسة شيئا إنما يروي عن أبي أمامة عنه