محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
أصحاب الزهري يخالفونه يقولون عطاء عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه ولا أعلم أحدا تابع عقيل على هذه الرواية
إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ وَمِنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ فَلَمْ يَفِ وَلَمْ يَجِئْ لِلْمِيعَادِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ
الحديثين مضطربين وفي الإسناد مجهولين أبو النعمان وأبو الوقاص
إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
هذا خطأ ليس فيه الحكم إنما هو منصور عن سعد بن عبيدة نفسه عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
لم يرفعه حصين ورواه منصور وفطر فرفعاه قلت فأيهما أصح قال منصور أحفظ الثلاثة وأثبتهم وأتقنهم
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ طَاهِرًا فَتَوَسَّدْ يَمِينَكَ
لم يرفعه حصين ورواه منصور وفطر فرفعاه قلت فأيهما أصح قال منصور أحفظ الثلاثة وأثبتهم وأتقنهم
تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
هذا خطأ ليس فيه الحكم إنما هو منصور عن سعد بن عبيدة نفسه عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم
تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
لم يرفعه حصين ورواه منصور وفطر فرفعاه قلت فأيهما أصح قال منصور أحفظ الثلاثة وأثبتهم وأتقنهم
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي
حديث أبي معمر أشبه قلت لأبي ابن عمران من هو قال لا أدري قلت فابن بريدة أدرك ابن عمر قال أدركه ولم يبين سماعه منه
خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ
سعيد بن المسيب عن سراقة لا يجيء وهذا حديث موضوع بابة حديث الواقدي
خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ
أول ما أنكرنا على أيوب بن سويد حديث أسامة بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سراقة بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم وما أعلم أسامة روى عن سعيد بن الم
إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ
لم أعلم روى هذا الحديث عن ثور إلا يحيى القطان وأبو همام محمد بن الزبرقان وليس هذا الحديث بالشام قال أبو محمد وحدثنا يزيد بن سنان قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان بهذا الحديث
أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ
أشبه من رواية من روى عن كليب عن أبيه عن جده
أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ
ورواه الحارث بن مرة الحنفي عن كليب بن منفعة قال أتى جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أبر فقال أبي المرسل أشبه
أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ
ورواه الحارث بن مرة الحنفي عن كليب بن منفعة قال أتى جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أبر فقال أبي المرسل أشبه
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
هذا خطأ طريق إبراهيم بن إسماعيل بسنده عن انس إنما هو عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي الخطأ من إبراهيم بن إسماعيل
اعْفُوا عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
روي عن ابن عمر وابن عمرو وطريق عبد الله بن عمرو أشبه غير أنه قد اتفق نفسين على ابن عمر
لَا تَقُومُوا كَمَا تَقُومُ الْأَعَاجِمُ يُعَظِّمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
لم يعمل يحيى القطان في هذا شيئا إنما هو مسعر عن أبي العنبس عن أبي العدبس عن أبي مرزوق عن أبي غالب عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا بِالْمَدِينَةِ
روى هذا الحديث مالك وعبيد الله بن عمر عن صيفي عن أبي السائب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ونرى أن هذا الرجل الذي روى عنه أسماء بن عبيد هو صيفي وليس للسائب بن يزيد معنى
فَلْيُؤْذِنْهُ ثَلَاثًا ، فَإِنْ بَدَا لَهُ بَعْدُ فَلْيَقْتُلْهُ ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ
روى هذا الحديث مالك وعبيد الله بن عمر عن صيفي عن أبي السائب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ونرى أن هذا الرجل الذي روى عنه أسماء بن عبيد هو صيفي وليس للسائب بن يزيد معنى
فَآذِنُوهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ
روى هذا الحديث مالك وعبيد الله بن عمر عن صيفي عن أبي السائب عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ونرى أن هذا الرجل الذي روى عنه أسماء بن عبيد هو صيفي وليس للسائب بن يزيد معنى
نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةُ ، وَالنَّحْلَةُ ، وَالْهُدْهُدُ ، وَالصُّرَدُ
هو حديث مضطرب
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ ، يَعْنِي الرَّجُلَ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ
حديث منكر
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، قَالَ: غُفْرَانَكَ
هو أصح شيء في هذا الباب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، قَالَ: غُفْرَانَكَ
أصح حديث في هذا الباب يعني في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء حديث عائشة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، قَالَ: غُفْرَانَكَ
صححه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ ، قَالَ: غُفْرَانَكَ
هو أصح شيء في هذا الباب
الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
رجح رواية إسرائيل
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
هذا وهم
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ
هذا وهم اختصر شعبة متن هذا الحديث فقال لا وضوء إلا من صوت أو ريح
وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ ؟ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ
ضعفه
وَهَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ ؟ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ
قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لم يصح
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
حديث الوليد ليس بمحفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
ليس بمحفوظ وسائر الأحاديث عن المغيرة أصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
حديث الوليد ليس بمحفوظ
إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ
هذا خطأ إنما هو سعيد المقبري عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
هذا حديث منكر والحارث ضعيف الحديث
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ
هذا حديث منكر والحارث ضعيف الحديث
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ الْمُسْلِمِ
صححه