محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَفَةُ الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ ، فَأَتَيْنَا بِهِ مَكَّةَ ، فَجَاءَنَا رَسُولُ اللهِ
أيهما أصح عندكما فقالا سفيان أحفظ الرجلين ثم قالا وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابع سفيان في هذا الحديث فقلت لهما هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث قال أبي لا أعلمه وقال أبو زرعة تابعه
مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ
روى هذا الحديث غير شريك وحديث يحيى لم يسنده غير يحيى بن سعيد وأما الشافعي فإنه يدفع حديث عطاء وقال عطاء لم يلق رافعا قال أبي بلى قد أدركه قلت فإن حماد يقول إن النبي صلى الله عليه و
مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ ، فَلَا يَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ
إنما هو سعد الطائي عن عطية عن ابن عباس قوله
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ
قال أبي هذا الرجل من أهل الشام هو عندي بقية وأبو عثمان هو عندي حريز بن عثمان وأبو خداش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم إنما حكى عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك حدثنا
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ
أبو خداش لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ ، وَالْمَيْتَةِ ، وَالْخِنْزِيرِ ، وَالْأَصْنَامِ
حديث يزيد بن أبي حبيب عن عطاء هو من حديث محمد بن إسحاق عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم يزيد بن أبي حبيب سمع من عطاء شيئا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَن عَبدِ الحَمِيدِ بنِ جَعفَرٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ
حديث يزيد بن أبي حبيب عن عطاء هو من حديث محمد بن إسحاق عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعلم يزيد بن أبي حبيب سمع من عطاء شيئا
إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
ليس هذا إسناد يقوم بمثله الحجة
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ
الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا القدر إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم قط ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر فإذا قسم ووقعت الحدود فلا شفعة
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ مَتَاعًا فَأَفْلَسَ الَّذِي ابْتَاعَهُ
إنما هو مرسل
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ نَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم واليمان هذا شيخ ضعيف الحديث
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ نَا عَبدُ اللهِ يَعنِي ابنَ وَهبٍ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخبَرَنِي أَبُو بَكرِ
إنما هو مرسل
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
ولم يرو هذا الحديث غيره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
إنما هو سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان بن الحكم ليس بالمتقن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
قيل لأبي يصح حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في اليمين مع الشاهد فوقف وقفة فقال ترى الدراوردي ما يقول يعني قوله قلت لسهيل فلم يعرفه قلت فليس نسيان سهيل دافع لما حكى عنه
كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، حَتَّى يُصْبِحَ مَا يَقُومُ إِلَّا إِلَى عُظْمِ صَلَاةٍ
يروي هذا الحديث أبو هلال عن قتادة عن أبي حسان عن عمران بن حصين عن النبي وحديث عبد الله بن عمرو أشبه لأنه قد تابعه هشام الدستوائي وعمرو بن الحارث
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ
أخاف أن يكون قد أدخل على هشام بن عمار لأنه لما كبر تغير
لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إنما هو المقدام بن معدي كرب
أَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا
إنما هو المقدام بن معدي كرب
بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ ، وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ
هذا حديث منكر
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ
لم يتابع على هذه الرواية إنما هو الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ الَّذِي لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ
هذا خطأ رواه الأعمش عن خيثمة عن أبي حذيفة الأرحبي عن حذيفة وليس هو من حديث زيد بن وهب فقلت لهما الوهم ممن هو قالا من معمر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ
هذا حديث خطأ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ
أعله بأن جعفرا لم يسمعه من الزهري وجاء التصريح عنه بقوله إنه بلغه عن الزهري
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَطْعَمَيْنِ
فطلبت أثر هذا الحديث من ثقات أصحاب جعفر فوجدت بعضهم يرويه عن جعفر عمن حدثه عن الزهري
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ زَيدِ بنِ أَبِي الزَّرقَاءِ قَالَ نَا أَبِي قَالَ نَا جَعفَرٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ الزُّهرِيِّ هَذَا الحَدِيثُ
فطلبت أثر هذا الحديث من ثقات أصحاب جعفر فوجدت بعضهم يرويه عن جعفر عمن حدثه عن الزهري
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ زَيدِ بنِ أَبِي الزَّرقَاءِ قَالَ نَا أَبِي قَالَ نَا جَعفَرٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ الزُّهرِيِّ هَذَا الحَدِيثُ
أعله بأن جعفرا لم يسمعه من الزهري وجاء التصريح عنه بقوله إنه بلغه عن الزهري
مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قَالَ : مَا طَعَامُكُمْ
كذا قال مسدد وإنما هو وهب بن عقبة حدثنا أبو نعيم بهذا الحديث هو وهب بن عقبة
وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ ، مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ وَلَبَنٍ
هذا حديث باطل ولا يشبه أن يكون من حديث أيوب السختياني ويشبه أن يكون من حديث أيوب بن خوط
نُهِيَ عَنْ أَكْلِ الثُّومِ إِلَّا مَطْبُوخًا
هذا حديث خطأ منهم من يقول عن أبي إسحاق عن شريك بن حنبل عن علي قوله موقوف ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن أبي إسحاق عن شريك بن حنبل لم يقل عن علي لا يحل أكل الثوم وهو أشبه عند
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
هذا حديث منكر بهذا الإسناد
مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا
في إسناده عبد الرحمن بن رافع التنوخي قاضي أفريقية قال البخاري في بعض حديثه بعض المناكير حديثه في المصريين وحكى ابن أبي حاتم عن أبيه نحو هذا
إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ
مجاهد لم يدرك سعدا إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ
شعبة أحفظهم وليس لما روى ابن الأصبهاني من ذكر أنس معنى لأن الحفاظ يرسلونه من حديث شريك إلا أن يكون هذا من شريك لأن ابن الأصبهاني كان متقنا
قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
هذا حديث منكر ولا أعلم أحدا روى عن يونس بن يزيد غير ابن المبارك وأبو علي بن يزيد مجهول قال أبي يرويه عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي وأهاب هذا الحديث عن الن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
هذا حديث منكر ولا أعلم أحدا روى عن يونس بن يزيد غير ابن المبارك وأبو علي بن يزيد مجهول قال أبي يرويه عقيل عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل قال أبي وأهاب هذا الحديث عن الن
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : ( أَيَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
هذا وهم لم يروه أحد غير الذماري لا يحتمل أن يكون هذا من حديث الثوري ولا ابن عيينة إنما روى الثوري عن إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسِّتْرَ ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ
المتصل ليس بذاك