محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ
مرسل
قُلْ لِخَالِدٍ : لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
مرقع ليس بالمعروف
أَدْرِكْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
مرقع ليس بالمعروف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
قد اختلف كلام الشافعي في بجالة فقال في الحدود هو مجهول وقال في الجزية حديثه ثابت
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ
ضعفه
مَنْ أَتَى أَهْلَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ مِنْ آخِرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَ ذَلِكَ وُضُوءًا
ضعفه
يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَعُودَ
ضعفه
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِمِثلِهِ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
إِنْ كَانَ الدَّمُ عَبِيطًا فَدِينَارٌ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ صُفْرَةٌ فَنِصْفُ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَمَرَهُ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
إِذَا وَاقَعَ فِي الدَّمِ الْعَبِيطِ تَصَدَّقَ بِدِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْتِقَ نَسَمَةً
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
وَقِيمَةُ النَّسَمَةِ يَوْمَئِذٍ دِينَارٌ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ بِهِ
هذا الحديث ثابت عندنا وبه نأخذ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمَةَ عَنِ ابنِ القَاسِمِ عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ بِهِ
وهذا الحديث ثابت عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه نأخذ
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَمَسَحَ
ضعفه في القديم بأن لم يسم رجاء بن حيوة كاتب المغيرة بن شعبة
وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَمَسَحَ
ضعفه
هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ
ضعفه
هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ مِنْهُ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ
قد سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا فيه قبول خبره وقد عارضه من وصفنا ثقته ورجاحته في الحديث وثبته يعني حديث بسرة
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَابِرٍ عَن قَيسِ بنِ طَلقٍ عَن أَبِيهِ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ وَقَالَ فِي الصَّلَاةِ
قد سألنا عن قيس فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا فيه قبول خبره وقد عارضه من وصفنا ثقته ورجاحته في الحديث وثبته يعني حديث بسرة
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ ، وَلْيَتَوَضَّأْ
حديث سليمان بن يسار عن المقداد مرسل لا نعلم سمع منه شيئا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يُعَاوِدَ فَلْيَتَوَضَّأْ
ضعفه
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يُعَاوِدَ فَلْيَتَوَضَّأْ
لا يثبت مثله
كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ
تكلم فيه لأجل عبد الله بن سلمة
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
إِذَا أَصَابَهَا فِي أَوَّلِ الدَّمِ فَدِينَارٌ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
إِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ بِأَهْلِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ ، قَالَ : فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي ، قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
الشافعي يقول في أول الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أربع مرات وزعم أن ذلك محفوظ من رواية الثقات الحفاظ في حديث عبد الله بن زيد وحديث أبي محذورة وهي زيادة يجب قبولها
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانِ ، قَالَ : فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي ، قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
تربيع التكبير في أول الأذان محفوظ من رواية الحفاظ الثقات في حديث عبد الله بن زيد وأبي محذورة وهي زيادة يجب قبولها والعمل عندهم بمكة في آل أبي محذورة بذلك إلى زمانه
الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
الشافعي يقول في أول الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أربع مرات وزعم أن ذلك محفوظ من رواية الثقات الحفاظ في حديث عبد الله بن زيد وحديث أبي محذورة وهي زيادة يجب قبولها