قعنب
، وكان القعنبي يثني عليه
والقعنبي ، وكان يثني عليه خيرا
وقال أبي : حجاج بن صفوان صدوق ، كان القعنبي يثني عليه خيرا ، فيحتمل أن يكون هذا
وقال عبد الله بن جعفر القزويني : أحد الضعفاء ، عن أبي الحسن الميموني : سمعت القعنبي يقول : اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة ، ما من حديث في " الموطأ " إلا لو شئت قلت : سمعته مرارا ، ولكني اقتصرت بقراءتي عليه ؛ لأن مالكا كان يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني . روى عن أسيد بن أبي أسيد وعن أبيه وإبراهيم بن عبد الله بن أبي حسين . روى عنه : أبو ضمرة والقعنبي ، وقال حدثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد بن حنبل عن الحجاج بن صفوان فقال : ثقة سمعت أبي يقول : حجاج بن صفوان : صدوق كان القعنبي يثني عليه
وقال الساجي : ثنا أحمد بن محمد ، قال : قلت لأبي (عبد الله) أحمد بن حنبل : ثنا القعنبي قال : ما رأيت رجلا أفضل من داود بن قيس ، والحجاج بن صفوان . فقال : كان داود رجلا صالحا . قلت : فأين هو من ابن عجلان ؟ قال : هو عندي أقوى منه . قال الساجي : داود ثقة ، وابن عجلان ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن قيس فقال : هو ثقة ، هو أقوى عندنا من هشام بن سعد ، وكان القعنبي يثني عليه
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : وهو أقوى عندنا من هشام بن سعد ، كان القعنبي يثني عليه
وقال ابن سعد ، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه ، وهو : مات بالمدينة ، وعن القعنبي : ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج . وأغفل منه : مات في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت عبد الله بن مسلمة بن قعنب [ يقول ] : ما رأيت بصريا أفضل منه
وقال القعنبي : حدثنا بهلول بن راشد وكان وتدا من أوتاد الأرض .
زاد أبو حاتم : وهو أحب إلينا من هشام بن سعد كان القعنبي يثني عليه
وقال محمد بن سعد ، عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ومن الحجاج بن صفوان
وقال ابن سعد عن القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس ، ومن الحجاج بن صفوان
وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما رأيت بصريا أفضل من سليمان بن المغيرة .
قال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . فقال : من أنت ؟ فانتسب له . فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر . فجعل يسأل