أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
ليس إسناده بذاك
وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ أَخبَرَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ أَخبَرَنَا سُلَيمَانُ بنُ
ليس إسناده بذاك
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ سُحَيمٍ
ليس إسناده بذاك
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدِي مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
ليس إسناده بذاك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا
مطر في حفظه سوء
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
أثبت عن ابن مسعود بإسناد موصول قال لا إنما هو إبراهيم عن عبد الله
وَائِلٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
أثبت عن ابن مسعود بإسناد موصول قال لا إنما هو إبراهيم عن عبد الله
لَا يَجْنِي عَلَيْكَ ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
غلط يعني هشيم في هذا في موضعين قال أبو رمثة التيمي وإنما هو التميمي وقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي وإنما هو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي
بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ
هو منكر
بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ
منكر
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ
استحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن عباس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَاغْتَسَلَ ، فَسَبَّحَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
حديث ثبت
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَوْمًا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَيَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَثَلَاثَةً
حديث أبي بن عمارة ليس بمعروف الإسناد
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَوْمًا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَيَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَثَلَاثَةً
رجاله لا يعرفون
صَلَّى فِي بَيْتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : يَوْمًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَيَوْمَيْنِ
رجاله لا يعرفون
صَلَّى فِي بَيْتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : يَوْمًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَيَوْمَيْنِ
حديث أبي بن عمارة ليس بمعروف الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا
مطر في حفظه سوء
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً ، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : " بَلْ لَنَا خَاصَّةً
حديث لا يثبت ولا أقول به والحارث بن بلال لا يعرف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي في الباب
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
هو أصح ما روي فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
قال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم والمحجوم قال حديث ثوبان
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
كُلُّ بَنِي أُمٍّ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةٍ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ
موضوع أو كأنه موضوع
كُلُّ بَنِي أُمٍّ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةٍ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ
أنكرها جدا وقال هذه أحاديث موضوعة أو كأنها موضوعة ثم قال ما كان أخوه تتطنف نفسه بشيء من هذه الأحاديث ثم قال نسأل الله السلامة في الدين والدنيا نراه يتوهم في هذه الأحاديث نسأل الله
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سُؤْرِ الْمَرْأَةِ
لا جوابا عن يسنده أحد غير عاصم ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر ورواه التيمي إلا إنه لم يسمه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ
لا جوابا عن يسنده أحد غير عاصم ويضطربون فيه عن شعبة وليس هو في كتاب غندر ورواه التيمي إلا إنه لم يسمه
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
محمد بن كريب منكر الحديث
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
محمد بن كريب منكر الحديث
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
محمد بن كريب منكر الحديث
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
قال عبد الله قال أبي هذا خطأ قال أبو القاسم أراد أحمد بن حنبل أنه خطأ حديث منصور عن إبراهيم عن أبي عبد الله الجدلي والصواب من حديث منصور حديث عمرو بن ميمون
لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
حديث منكر
لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
ضعفه
لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
ضعفه
مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ
ضعفه
مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ
ضعفه
مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ
حديث منكر
كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بَأْسًا
حديث رافع بن خديج في النهي عن كراء المزارع مضطرب الألفاظ ولا يصح
كُنَّا لَا نَرَى بِالْخِبْرِ بَأْسًا حَتَّى كَانَ عَامَ أَوَّلٍ
حديث رافع بن خديج في النهي عن كراء المزارع مضطرب الألفاظ ولا يصح