علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانَ شِفَاءٍ
صححه
إِذَا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ
سنده صالح
إِذَا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ
إسناد صالح يقبله القلب ورب إسناد ينكره القلب وزياد بن ميناء مجهول لا أعرفه
إِذَا جَمَعَ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ
إسناد صالح يقبله القلب ورب إسناد ينكره القلب وزياد بن مينا مجهول
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
أي شيء نقدر أن نقول في ذاك يعني شبابة كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب قال يعقوب وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحا
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
لا يثبت
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
لا يثبت
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَهُ
منكر في إسناده بعض الشيء
صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ : مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ
صححه علي بن المديني
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صححه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا
أنكر هذا الحديث وقال ليس عندنا هذا الحديث بالبصرة عن حميد
إِنَّ مَلَكًا أَتَانِي فَقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ
اختلف في سنده فرواه سليمان بن بلال منفردا عن عبيد الله العمري عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة تابعه سلام بن أبي الصهباء وصالح وجسر بن فرقد عن ثابت
إِنَّ مَلَكًا أَتَانِي فَقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ
اختلف في سنده فرواه سليمان بن بلال منفردا عن عبيد الله العمري عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة تابعه سلام بن أبي الصهباء وصالح وجسر بن فرقد عن ثابت
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
ثلاثة أخبار لا تصح عن النبي منها حديثنا
إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
لا يثبت
م حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ عَن عُبَيدِ
لا يثبت
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
لا يثبت
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَأَبُو سَلَمَةَ وَابنُ عَائِشَةَ القُرَشِيُّ
لا يثبت
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا
ذكر اختلافا كبيرا ثم قال فلما اضطرب هذا الحديث من حديث التيمي واختلفوا عنه في إسناد أردت أن أعلم من رواه من طريق خزيمة لأنه أصل من الأصول
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ أَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ذكر اختلافا كبيرا ثم قال فلما اضطرب هذا الحديث من حديث التيمي واختلفوا عنه في إسناد أردت أن أعلم من رواه من طريق خزيمة لأنه أصل من الأصول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
خالف هزيل الناس
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
ضعفه
الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
ضعفه
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا ، بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ
منكر في إسناده بعض الشيء
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
حكم له بالصحة
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
أشار علي بن المديني إلى صحته
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى
الحجاج بن أبي زينب شيخ من أهل واسط ضعيف
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عباد بن راشد لا يعرف حاله
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ
لم يصح في التشهد إلا ما نقله أهل الكوفة عن عبد الله وأهل البصرة عن أبي موسى
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ وَمَنصُورٍ وَحُصَينٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن
لم يصح في التشهد إلا ما نقله أهل الكوفة عن عبد الله وأهل البصرة عن أبي موسى
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
صححه
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
صححه
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
وصححه أحمد وابن المديني فيما نقله ابن عبد البر في الاستذكار
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
صححه
كُنَّا نُنْهَى أَنْ نَصُفَّ بَيْنَ السَّوَارِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده ليس بالصافي وأبو مسلم هذا مجهول
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي صَلَاةِ الْعِيدِ سَبْعًا وَخَمْسًا
صححه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي صَلَاةِ الْعِيدِ سَبْعًا وَخَمْسًا
وصححه