عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَوَضَّأُ فَيَهْوِي بِيَدِهِ فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ أَيَتَوَضَّأُ ؟ ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِي فَأَمَسُّ ذَكَرِي ؟ قَالَ : هُوَ مِنْكَ
قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد
إِنْ كَانَ لَيَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الصَّعِيدِ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ
حديث شعبة أشبه
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَدْرَ الْفَرَقِ
الحديث عندي حديث عروة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَنُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : لَا
ذكر الحديث الذي رواه سعيد الجرمي عن أبي تميلة عن أبي حمزة السكري عن جابر الجعفي عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن السليك ثم قال حديث الأعمش عن عبد الله بن عبد الله ا
إِذَا دَخَلْتُمُ الْمَسْجِدَ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما أصح أي عن الاثنين معا أصح من التخيير أو الإفراد
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَقَالَ : أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءَ
الأفريقي وحرك رأسه
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَأَمَرَنِي ، فَأَذَّنْتُ الْفَجْرَ فَجَاءَ بِلَالٌ
الأفريقي وحرك رأسه
إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
حديث معمر وهم
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلَمْ يَذْكُرْ إِلَّا وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ ، إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ الَّتِي نَسِيَ
رفعه وهم وإنما هو موقوف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًا
الصواب ما رواه الثوري إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
صححه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
صححه
إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ
هكذا رواه ابن أبي زائدة وإنما هو مسلم ابن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر
أَفَأَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إِنْ فَعَلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ ، وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ بَعْدَكَ
حديث الثوري أصح
الِابْتِهَالُ هَكَذَا - وَبَسَطَ يَدَيْهِ وَظُهُورُهُمَا إِلَى وَجْهِهِ
ابن عيينة أحفظهم كلهم
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ
ابن أبي عروبة أحفظ وقتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح أصح من أبان العطار عن قتادة أنه بلغه
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
هو وهم والحديث حديث ابن عمر موقوف
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى فِي ثَوْبِهِ الْأَذَى وَقَدْ صَلَّى قَالَ : اقْرَأْ عَلَيَّ الْآيَةَ الَّتِي فِيهَا غَسْلُ الثَّوْبِ
رواه محمد بن كثير فقال إسماعيل بن كثير قال إن حفظ ابن كثير فهو كما يقول
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ أَوْ دُهْنِهِ
حديث ابن أبي ذئب أصح لأنه أحفظهم قلت عن سلمان قال نعم قيل فعبيد الله أصح أو عبد الله قال عبد الله بن وديعة أصح قيل فابن أبي ذئب يقول عبيد الله قال حفظي عنه عبد الله
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ أَوْ دُهْنِهِ
هذا خطأ هو عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة قال ابن عجلان عن أبي ذر وقال ابن أبي ذئب عن سلمان الخير وقال أبو زرعة حديث ابن عجلان أشبه
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُمَا ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قِيلَ لِي " ، فَقُلْتُ
حديث الثوري أصح عن أبي وهو أحفظهم وأعلى من هؤلاء بدرجات والحديث بأبي أشبه إذ كان قد رواه عاصم عن زر عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس لحذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ال
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ
هذا خطأ أي رواية أبي حازم عن أبي سلمة عن أبي سعيد قد رواه جماعة فقالوا عن أبي حازم عن النعمان يعني ابن أبي عياش
إِذَا أَخْرَجْتَ صَدَقَةَ مَالِكَ فَقَدْ أَذْهَبْتَ شَرَّهُ ، وَلَيْسَ بِكَنْزٍ
رجح وقفه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
هذا خطأ رواه الثوري عن زيد بن أسلم قال حدثني الثبت قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبه وقال أبي فإن قال قائل الثبت من هو أليس هو عطاء بن يسار قيل له لو كان عطاء بن يسار لم يك
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ
هو أصح يعني حديث ابن جريج فوجدت عبد الله بن أبي لبيد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس
لَا ، وَلَكِنَّهُ لَا يَكُونُ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
هذا خطأ إنما هو الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
خَطَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا
فقال أبو زرعة عن أبي برزة أصح من حديث ثابت
يُمْسِكُ الْأَرْبَعَ الْأُوَلَ
مرسل أصح من هذا
حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ وَغَيرِهِ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
الذي عندي أن هذا كله كلام الزهري
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ سَمِعتُهُ مِنَ ابنِ أَبِي ذِئبٍ
الذي عندي أن هذا كله كلام الزهري
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
حديث ابن عمر أصح من حديث ابن عمرو
لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ قَطْعٌ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يَذْكُرُوا عَلَيْهِ اسْمَ اللهِ
هذا خطأ رواه الأعمش عن خيثمة عن أبي حذيفة الأرحبي عن حذيفة وليس هو من حديث زيد بن وهب فقلت لهما الوهم ممن هو قالا من معمر
فَمِنَ الرَّصَاصَةِ يُجْعَلُ فِي السِّقَاءِ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا يُمَصُّ مِثْلَ الثَّدْيِ
رواه وهيب وابن علية وابن عيينة فقالوا عن أيوب عن عكرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكرون ابن سيرين قال أبي إن كان حديث ابن الطباع محفوظا فهو غريب وأحسب غير ابن ال
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا نَفَعَهُمْ
رواه معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة و هذا خطأ أخطأ فيه معمر
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا فيه فأما سعيد بن أبي عروبة فإنه يقول عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وشعبة يقول عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه
أَلَا أُرِيكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ثُمَّ تَوَضَّأَ [لَنَا] : ثَلَاثًا ثَلَاثًا
وهم فيه الفريابي الصواب ما قال وكيع
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد