عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
إن لم يصح حديث عائشة قلت به
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
حديث قتادة مرفوع أصح وقتادة أحفظ ويزيد الرشك ليس به بأس
سَابَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ
روى هذا الحديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ورواه هشام عن رجل عن أبي سلمة عن عائشة مرفوعا وهذا أصح
سَابَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ
هشام عن رجل أصح
تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ
روى هذا الحديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ورواه هشام عن رجل عن أبي سلمة عن عائشة مرفوعا وهذا أصح
تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ
هشام عن رجل أصح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ
لم يرو إلا من هذا الوجه وليس هو بذاك
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ
ليس بذاك هو حديث لا يروى إلا من ذا الوجه
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
قال أبو زرعة ذا خطأ إنما هو نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
قال أبو زرعة ذا خطأ إنما هو نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
قال أبو زرعة ذا خطأ إنما هو نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
قال أبو زرعة ذا خطأ إنما هو نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
هذا خطأ إنما هو سعيد المقبري عن عبيد سنوطا أبي الوليد عن خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأبي زرعة الخطأ ممن هو قال الله أعلم كذا رواه داود ال
أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ سَوْدَاءَ ذَبَحَتْ شَاةً بِمَرْوَةٍ . فَذَكَرَ [ذَلِكَ] كَعْبٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
حديث أبي معاوية خطأ
هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ
وهم فيه شعبة إنما أراد خالد بن علقمة
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى طُهُورِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَذَا طُهُورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وهم فيه شعبة إنما أراد خالد بن علقمة
صَلَّى عَلِيٌّ الظُّهْرَ فِي الرَّحَبَةِ
وهم فيه شعبة إنما أراد خالد بن علقمة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَدْيِهِمُ
هذا خطأ
إِنَّهُ رِجْسٌ
رجح رواية إسرائيل
أَشْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَدْيِهِمُ ; الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ
هذا خطأ
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ ، وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ
هذا خطأ هو عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن وديعة قال ابن عجلان عن أبي ذر وقال ابن أبي ذئب عن سلمان الخير وقال أبو زرعة حديث ابن عجلان أشبه
سَأَلْتُ عَنْهُمَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " قِيلَ لِي ، فَقُلْتُ لَكُمْ ، فَقُولُوا
حديث الثوري أصح عن أبي وهو أحفظهم وأعلى من هؤلاء بدرجات والحديث بأبي أشبه إذ كان قد رواه عاصم عن زر عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس لحذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ال
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ
هو عندي منكر
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ
رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم منكر
لِلْوُضُوءِ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : الْوَلَهَانُ ، فَاحْذَرُوهُ
رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم منكر
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ - أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا
الحديث حديث شعبة
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ
حديث شعبة أشبه
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
اختلفوا فيه فأما سعيد بن أبي عروبة فإنه يقول عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وشعبة يقول عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ فَأَمَرَ بِهِ
ذكر الحديث الذي رواه سعيد الجرمي عن أبي تميلة عن أبي حمزة السكري عن جابر الجعفي عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن السليك ثم قال حديث الأعمش عن عبد الله بن عبد الله ا
سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ فَرَخَّصَ فِي الْوُضُوءِ مِنْهَا
ذكر الحديث الذي رواه سعيد الجرمي عن أبي تميلة عن أبي حمزة السكري عن جابر الجعفي عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن السليك ثم قال حديث الأعمش عن عبد الله بن عبد الله ا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
حديث بشير بن ثابت أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
روى عن أحمد بن يونس عن أبي عوانة كلهم عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير وروى مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان ع
لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا ، فَاطْلُبُوهُ
فقال أبو زرعة عن أبي برزة أصح من حديث ثابت
أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ جَاءَ وَلَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ ؟ تُكَبِّرُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
حديث الثوري أصح
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
حديث سفيان في هذا أصح أي من حديث شعبة
لَا ، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ
قيس بن طلق ليس ممن تقوم به حجة ووهناه ولم يثبتاه
يَا خَالِدُ ، إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللهُ
أسقط العوام من هذا الإسناد عدة ورواه شعبة عن سلمة عن محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن الأشتر
كُلْ ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
حديث ابن أبي السفر وزكريا أصح
اشْرَبُوا وَلَا تَسْكَرُوا
فوهم أبو الأحوص فقال عن سماك عن القاسم عن أبيه عن أبي بردة قلب من الإسناد موضعا وصحف في موضع أما القلب فقوله عن أبي بردة أراد عن ابن بريدة ثم احتاج أن يقول ابن بريدة عن أبيه فقلب ا
كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
الحديث عندي حديث عروة