عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ
ليسا بقويين
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ
الحديث عندي حديث عروة
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
الحديث عندي حديث عروة
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ يَعْنِي : صَلَاةَ الْعِشَاءِ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
روى عن أحمد بن يونس عن أبي عوانة كلهم عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير وروى مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر عن بشير بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان ع
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ يَعْنِي : صَلَاةَ الْعِشَاءِ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ
حديث بشير بن ثابت أصح
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
الحديث حديث شعبة
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
ابن أبي عروبة أحفظ وقتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح أصح من أبان العطار عن قتادة أنه بلغه
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما أصح أي عن الاثنين معا أصح من التخيير أو الإفراد
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ، ثُمَّ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
قال أبو زرعة عن أبي حميد وأبي أسيد كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح
أَخبَرَنَا أَبُو حَفصٍ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ الفَلَّاسُ حَدَّثَنَا غُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَن وَرقَاءَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ
سئل عن حديث غندر عن شعبة عن ورقاء عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وكذلك رواه زكريا بن إسحاق عن
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
سئل عن حديث غندر عن شعبة عن ورقاء عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وكذلك رواه زكريا بن إسحاق عن
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ
حديث ابن أبي ذئب أصح لأنه أحفظهم قلت عن سلمان قال نعم قيل فعبيد الله أصح أو عبد الله قال عبد الله بن وديعة أصح قيل فابن أبي ذئب يقول عبيد الله قال حفظي عنه عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ قَبْلَ أَنْ يُجْعَلَ الْمِنْبَرُ
هذا رواه سليمان بن كثير عن الزهري وعن يحيى عن سعيد بن المسيب عن جابر وهم إنما هو يحيى بن سعيد عن حفص بن عبيد الله عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم فأما من حديث الزهري فهو عمن حد
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ أَرْبَعَةٍ مِنَ الدَّوَابِّ
هو أصح يعني حديث ابن جريج فوجدت عبد الله بن أبي لبيد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس
الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ
حديث الدراوردي أشبه
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ
حماد أحفظ
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَمْسَحْ عَنْهَا التُّرَابَ
حماد أحفظ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
رواه وهيب وابن علية وابن عيينة فقالوا عن أيوب عن عكرمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكرون ابن سيرين قال أبي إن كان حديث ابن الطباع محفوظا فهو غريب وأحسب غير ابن ال
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
قال أبو زرعة ذا خطأ إنما هو نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
لا أعلم أحدا تابع حماد بن سلمة على رفعه
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
لا أعلم أحدا تابع حماد بن سلمة على هذا ورواه ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي مرسلا
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
لا أعلم أحدا تابع حماد بن سلمة على وصله
لَيْسَ عَلَى الْمُنْتَهِبِ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
دِيَةُ قَتِيلِ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ
حديث ابن عمر أصح من حديث ابن عمرو
أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ أَلَا وَإِنَّ اللهَ قَضَى أَنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أبو حرة ولا عمه لا أعرف له إلا هذا الحديث الواحد
هَذَا كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجَالِسِ
حديث منصور أشبه لأن الثوري رواه وهو أحفظهم
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما أصح أي عن الاثنين معا أصح من التخيير أو الإفراد
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
قال أبو زرعة عن أبي حميد وأبي أسيد كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
الموقوف أصح
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
يروي مالك هذا الحديث عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه محمد بن إسحاق عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة موقوف
ثُلُثُ الْقُرْآنِ ، أَوْ تَعْدِلُهُ
يروي مالك هذا الحديث عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه محمد بن إسحاق عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة موقوف
أَبَى اللهُ أَنْ يَقْبَلَ عَمَلَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ
لا أعرف أبا زيد ولا أبا المغيرة
مَا مَنَعَكِ أَنْ تُعْلِمِي النَّاسَ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : أُنْسِيتُهُ وَاللهِ
ليس هذا من حديث الزهري إنما يرويه الفرج عن ربيعة
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
الثوري أثبت من ابن عيينة
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ أَخبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا فُلَيحُ بنُ سُلَيمَانَ فَذَكَرَ نَحوَهُ
هكذا رواه ورواه زائدة عن أبي طوالة عن محمد بن يحيى بن حبان عن رهط من أهل العراق عن أبي ذر موقوف ولم يرفعه
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ اللهُ بِهِ فِي أَمْرِ النَّاسِ
محمد هذا ضعيف الحديث كان يكذب
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ
اختلفوا فيه فأما سعيد بن أبي عروبة فإنه يقول عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وشعبة يقول عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه
م حَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ العَتَكِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى ح وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا
اختلفوا فيه فأما سعيد بن أبي عروبة فإنه يقول عن قتادة عن القاسم بن عوف عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وشعبة يقول عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه
كَانَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ
ليس بذاك هو حديث لا يروى إلا من ذا الوجه
كَانَ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ
لم يرو إلا من هذا الوجه وليس هو بذاك