عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
قال أبو زرعة عن أبي حميد وأبي أسيد كلاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
عن أبي حميد وأبي أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما أصح أي عن الاثنين معا أصح من التخيير أو الإفراد
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
الحديث حديث شعبة
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
سئل عن حديث غندر عن شعبة عن ورقاء عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وكذلك رواه زكريا بن إسحاق عن
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
سئل عن حديث غندر عن شعبة عن ورقاء عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة وكذلك رواه زكريا بن إسحاق عن
سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
هذا خطأ أي رواية سفيان الثوري عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن عقبة بن عامر إنما هو معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن القاسم بن عبد الرحمن عن معاوية عن النبي صلى الله
لَا تُحَرِّكِ الْحَصَى ، وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
هكذا رواه ابن أبي زائدة وإنما هو مسلم ابن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
ابن أبي عروبة أحفظ وقتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أصح أصح من أبان العطار عن قتادة أنه بلغه
وَافْعَلْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
هكذا رواه ابن أبي زائدة وإنما هو مسلم ابن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر
كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ
هكذا رواه ابن أبي زائدة وإنما هو مسلم ابن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ
الناس يروون عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكرون مع الأعرج عراك وروى يحيى بن بكير وحده هكذا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ
هذا خطأ إنما هو مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم فيه مكي
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ
هذا خطأ إنما هو مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم فيه مكي
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَعَدَ
هذا حديث وهم رواه مالك والليث بن سعد وعائذ بن حبيب عن يحيى بن سعيد عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ عن نافع بن جبير عن مسعود بن الحكم عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قيل لأبي زرعة
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
قال أبو زرعة روي موقوفا ومرفوعا وهو أصح
صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
حديث أبي إسحاق عن جرير مرفوع أصح من موقوف لأن زيد بن أبي أنيسة أحفظ من مغيرة بن مسلم
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا : لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ
حديث يونس وعقيل أصح
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
لا أعلم أحدا تابع حماد بن سلمة على رفعه
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
لا أعلم أحدا تابع حماد بن سلمة على هذا ورواه ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي مرسلا
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ
لا أعلم أحدا تابع حماد بن سلمة على وصله
كُلُوا ، غَارَتْ أُمُّكُمْ مَرَّتَيْنِ
اختلف في هذا الحديث على ثابت ورجح رواية حماد بن سلمة وقال إن غيرها خطأ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا تُزْهِيَ
هذا خطأ إنما هو كلام أنس قال أبو زرعة كذا يرويه الدراوردي ومالك بن أنس مرفوع والناس يروونه موقوف من كلام أنس
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَنبَأَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعتُ
هذا خطأ إنما هو عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ أَوِ الْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
حديث ابن عمر أصح من حديث ابن عمرو
أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا
حديث ابن عمر أصح من حديث ابن عمرو
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ
قال أبو زرعة حديث القاسم بن ربيعة أصح
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ
حديث ابن عمر أصح من حديث ابن عمرو
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ
حديث القاسم بن ربيعة أصح
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ
وقد روى هذا الحديث بطوله حماد بن سلمة عن حميد عن القاسم بن ربيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم الفتح مرسل وهذا أشبه بالصواب والله أعلم
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لم يسمع ابن جريج هذا الحديث من أبي الزبير يقال إنه سمعه من ياسين الزيات عن أبي الزبير فقالا قال زيد بن حباب عن ياسين أنا حدثت به ابن جريج عن أبي الزبير فقلت لهما ما حال ياسين فقالا
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ فِضَّةٍ يَتَخَتَّمُ بِهِ فِي يَمِينِهِ ، فَصُّهُ حَبَشِيٌّ ، يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ
سألت أبا زرعة عن اختلاف الأحاديث في ذلك فقال لا يثبت هذا ولا هذا ولكن في يمينه أكثر
إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
أيهما أصح فقال أبو زرعة شعبة أحفظ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ
هذا خطأ أي رواية سفيان الثوري عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن عقبة بن عامر إنما هو معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن القاسم بن عبد الرحمن عن معاوية عن النبي صلى الله
يَا عُقْبَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِئَتَا فَعَلَّمَنِي
هذا خطأ أي رواية سفيان الثوري عن معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن عقبة بن عامر إنما هو معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن القاسم بن عبد الرحمن عن معاوية عن النبي صلى الله
إِنَّ سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
والحديث حديث عبد الوارث وقصر شعبة به
اشْرَبُوا فِي الظُّرُوفِ وَلَا تَسْكَرُوا
فوهم أبو الأحوص فقال عن سماك عن القاسم عن أبيه عن أبي بردة قلب من الإسناد موضعا وصحف في موضع أما القلب فقوله عن أبي بردة أراد عن ابن بريدة ثم احتاج أن يقول ابن بريدة عن أبيه فقلب ا
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ
هذا إسناد باطل عن الثوري عن منصور
عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ
وهم فيه يحيى بن يمان إنما هو الثوري عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَائِطَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
رجح رواية إسرائيل