عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقيل : ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِشَعِيرٍ
فوقفنا سفيان فقال لم أسمعه
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا كَانَ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ أَحْصَاهُ
ولم يسمعه سفيان من الزهري
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مُطِرْنَا قَالَ : « اللَّهُمَّ سَيْبًا نَافِعًا
هكذا حفظته سيبا والذي حفظوا أجود صيبا
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
فإن مالكا وغيره يذكرون البتع فقال ما قال لنا ابن شهاب البتع ما قال لنا ابن شهاب إلا كما قلت لك
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
وكان سفيان ربما شك فيه فقال عن عمرة أو عروة لا يذكر فيه الخبر ثم ثبت على عروة وذكر الخبر فيه غير مرة وترك الشك
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ
فقيل لسفيان فإن معمرا يحدثه عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال سفيان ما سمعت الزهري يحدثه إلا عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولقد سمعته منه مرارا
فَيَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ
وكان في حفظه شيء فكرهت أن ألقنه
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ
ولا أدري أسمعه عمرو منهما أو كانت إحدى المرتين وهما في طبعة الأعظمي وهم
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَامَ الْفَتْحِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَصَامَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكَدِيدَ أَفْطَرَ
قال سفيان لا أدري قاله الزهري عن عبيد الله أو عن ابن عباس
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَّعَ فِي أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ
لم في طبعة الأعظمي ولم أسمعه منه
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا
وكان سفيان يقول فيه محرش في طبعة الأعظمي محرير الكعبي فإن استفهمه أحد قال محرش أو مخرش أو مخرش في طبعة الأعظمي مجرش أو مجرس أو محرس وربما قال ذا وذا وكان أبدا يضطرب في الاسم
إِنِّي أَقُولُ مَا بَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط
إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ
وقد كان سفيان ربما رفعه وربما لم يرفعه
فَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَعَهُ جِرَابٌ فِيهِ تَمْرٌ ، فَكَانَ يُعْطِينَا مِنْهُ قَبْضَةً
ولم يسمعه سفيان من أبي الزبير
وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ فَلَمَّا اشْتَدَّ الْجُوعُ نَحَرَ ثَلَاثَ جَزَائِرَ
ولم يسمعه سفيان من أبي الزبير
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْمُخَابَرَةِ
قال سفيان وكل شيء سمعته من عمرو بن دينار قال لنا فيه سمعت جابرا إلا هذين الحديثين يعني لحوم الخيل والمخابرة فلا أدري بينه وبين جابر فيهما أحد أم لا وأما حديث الأسهم فإني أنا قلت له
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
إنما روى هذه الزيادة يزيد ويزيد يزيد أي أن الزيادة من يزيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
إنما روى زيادة ثم لم يعد يزيد ويزيد يزيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
ضعفه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
إنما روى هذه الزيادة يزيد ويزيد يزيد أي أن الزيادة من يزيد
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
إنما روى زيادة ثم لم يعد يزيد ويزيد يزيد
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
ضعفه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ
إنما روى زيادة ثم لم يعد يزيد ويزيد يزيد
هَلْ قَرَأَ خَلْفِي مِنْكُمْ أَحَدٌ
هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَزِيدَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ مِثلَهُ وَزَادَ قَالَ
إنما روى زيادة ثم لم يعد يزيد ويزيد يزيد
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَزِيدَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ مِثلَهُ وَزَادَ قَالَ
إنما روى هذه الزيادة يزيد ويزيد يزيد أي أن الزيادة من يزيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى صَلَاةً جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط
مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط
إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط
هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مَعِي أَحَدٌ آنِفًا
هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْهَامَاهُ قَرِيبًا مِنْ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ
ضعفه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْهَامَاهُ قَرِيبًا مِنْ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ
إنما روى زيادة ثم لم يعد يزيد ويزيد يزيد
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْهَامَاهُ قَرِيبًا مِنْ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ
إنما روى هذه الزيادة يزيد ويزيد يزيد أي أن الزيادة من يزيد
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ قَالَ أَنَا خَالِدٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عِيسَى بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
ضعفه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن أَخِيهِ وَعَنِ الحَكَمِ
ضعفه
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مَعِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ
هذا الحديث فيه رجل مجهول لم يرو عنه غيره قط